تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

: إبراهيم، قال: أنت صاحبه فانطلق فصنع المنبر، فلما قدم عليه النبي صلى الله عليه وسلم خار ذلك الجذع خوار الثور، فنزل إليه النبي صلى الله عليه وسلم فلمسه فسكن، فقال: والذي نفسي بيده لو تركته لحن إلى يوم القيامة

الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: موافقة الخبر الخبر - الصفحة أو الرقم: 1/ 242

خلاصة حكم المحدث: [فيه] سعيد بن إياس بصري ثقة، لكنه اختلط أخيرا

?

20 - عن قتادة, في قوله [5: الانشراح] ?فإن مع العسر يسرا} قال: ذكر لنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بشر بهذه الآية أصحابه, فقال: لن يغلب عسر - إن شاء الله - يسرين

الراوي: قتادة المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: تغليق التعليق - الصفحة أو الرقم: 4/ 372

خلاصة حكم المحدث: صحيح إلى قتادة

?

21 - أتينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأسلمنا وسألناه أن يضع عنا العتمة فقلنا: إنا نشتغل بحلب إبلنا فقال: إنكم إن شاء الله ستحلبون وتصلون

الراوي: بيحرة بن عامر المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: الإصابة - الصفحة أو الرقم: 1/ 168

خلاصة حكم المحدث: [فيه] يحيى ضعيف

?

22 - عن يعلى بن الأشدق قال: سمعت النابغة الجعدي يقول: أنشدت النبي صلى الله عليه وآله وسلم: بلغنا السماء مجدنا وجدودنا، وإنا لنرجو فوق ذلك مظهرا. فقال ابن المظهر يا أبا ليلى، قلت الجنة، قال: أجل إن شاء الله تعالى ثم قال: ولا خير في حلم إذا لم يكن له، بوادر تحمي صفوه أن يكدرا، ولا خير في جهل إذا لم يكن له، حليم إذا ما أورد الأمر أصدرا. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لا يفضض الله فاك. مرتين

الراوي: النابغة الجعدي الشاعر المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: الإصابة - الصفحة

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ٦٦٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ٦٦٢٠