كبيرهم: لا تختلفوا, فإنه لم يختلف قوم قط إلا هلكوا, قال: فقالوا: ﴿فابعثوا أحدكم بورقكم إلى المدينة فلينظر أيها أزكى طعاما فليأتكم برزق منه وليتلطف﴾ يعني بأزكى: بأطهر, إنهم كانوا يذبحون الخنازير, قال: فجاء إلى المدينة, فرأى شارة أنكرها, وبنيانا أنكره, ثم دنا إلى خباز, فرمى إليه بدرهم, فأنكر الخباز الدرهم, وكانت دراهمهم كخفاف الربع يعني والربع الفصيل, قال: فأنكر الخباز, وقال: من أين لك هذا الدرهم؟ لقد وجدت كنزا لتدلني على هذا الكنز أو لأرفعنك إلى الأمير, قال: أتخوفني بالأمير , وإني لدهقان الأمير فقال: من أبوك؟ قال: فلان, فلم يعرفه, فقال: من الملك؟ فقال: فلان, فلم يعرفه, قال: فاجتمع الناس, ورفع إلى عاملهم, فسأله, فأخبره, فقال: علي باللوح, قال: فجيء به, فسمى أصحابه فلان وفلان, وهم في اللوح مكتوبون قال: فقال الناس: قد دلكم الله على إخوانكم, قال: فانطلقوا, فركبوا حتى أتوا الكهف, فقال الفتى: مكانكم أنتم, حتى أدخل على أصحابي, لا تهجموا عليهم, فيفزعوا منكم, وهم لا يعلمون, إن الله قد أقبل بكم, وتاب عليكم, فقالوا: آلله لتخرجن إلينا, قال: إن شاء الله, فلم يدر أين ذهب, وعمي عليهم المكان قال: فطلبوا وحرصوا, فلم يقدروا على الدخول عليهم, فقالوا: أكرموا إخوانكم, قال: فنظروا في أمرهم, فقالوا: ?
لنتخذن عليهم مسجدا} فجعلوا يصلون عليهم, ويستغفرون لهم, ويدعون لهم, فذلك قول الله تعالى ?فلا تمار فيهم إلا مراء ظاهرا ولا تستفت فيهم منهم أحدا} يعني اليهود ?ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله واذكر ربك إذا نسيت} [22 - 24: الكهف] فكان ابن عباس, يقول: إذا قلت شيئا فلم تقل: إن شاء الله, فقل إذا ذكرت إن شاء الله
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: تغليق التعليق - الصفحة أو الرقم: 4/ 244
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح
?
2 - من قال لامرأته أنت طالق إن شاء الله، أو لغلامه أنت حر، وقال: علي المشي إلى بيت الله إن شاء الله، فلا شيء عليه
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: الدراية - الصفحة أو الرقم: 2/ 72
خلاصة حكم المحدث: [فيه] إسحاق بن أبي نجيح الكعبي وهو ضعيف
?