اغدوا على القتال. أي سيروا أول النهار لأجل القتال. فغدوا فلم يفتح عليهم وأصيبوا بالجراح. لأن أهل الحصن رموا عليهم من أعلى السور، فكانوا ينالون منهم بسهامهم، ولا تصل سهام المسلمين إليهم. وذكر في الفتح: أنهم رموا على المسلمين سكك الحديد المحماة. فلما رأوا ذلك تبين لهم تصويب الرجوع. فلما أعاد، صلى الله عليه وسلم، عليهم القول بالرجوع أعجبهم حينئذ.
الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1778
خلاصة حكم المحدث: صحيح
?
24 - عن أسامة بن زيد؛ أنه قال: يا رسول الله! أين تنزل غدا، إن شاء الله؟ وذلك زمن الفتح قال وهل ترك لنا عقيل من منزل؟
الراوي: أسامة بن زيد المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1351
خلاصة حكم المحدث: صحيح
?
25 - " إنكم تسيرون عشيتكم وليلتكم. وتأتون الماء، إن شاء الله، غدا ". فانطلق الناس لا يلوي أحد على أحد. قال أبو قتادة: فبينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير حتى إبهار الليل وأنا إلى جنبه. قال: فنعس رسول الله صلى الله عليه وسلم. فمال عن راحلته. فأتيته فدعمته. من غير أن أوقظه. حتى اعتدل على راحلته. قال ثم سار حتى تهور الليل مال عن راحلته. قال فدعمته من غير أن أوقظه. حتى اعتدل على راحلته. قال ثم سار حتى إذا كان من آخر السحر مال ميلة. هي أشد من الميلتين الأوليين. حتى كاد ينجفل. فأتيته فدعمته. فرفع رأسه فقال " من هذا " قلت: أبو قتادة. قال " متى كان هذا مسيرك منى؟ " قلت: ما زال هذا مسيري منذ الليلة. قال " حفظك الله بما حفظت به نبيه " ثم قال " هل ترانا نخفى على الناس؟ " ثم قال " هل ترى من أحد؟ " قلت: هذا راكب. ثم قلت: هذا راكب آخر. حتى اجتمعنا فكنا سبعة ركب. قال فمال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الطريق. فوضع رأسه. ثم قال " احفظوا علينا صلاتنا ". فكان أول من استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم والشمس في ظهره. قال فقمنا فزعين. ثم قال " اركبوا " فركبنا. فسرنا. حتى إذا ارتفعت الشمس نزل. ثم دعا بميضأة كانت معي فيها شيء من ماء. قال فتوضأنا منها وضوءا دون وضوء. قال وبقي فيها شيء من ماء. ثم قال لأبى قتادة " احفظ علينا ميضأتك.