71 - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غزا خيبر، فصلينا عندها الغداة بغلس، فركب النبي صلى الله عليه وسلم، وركب أبو طلحة، وأنا رديف أبي طلحة، فأخذ نبي الله صلى الله عليه وسلم في زقاق خيبر، وإن ركبتي لتمس فخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإني لأرى بياض فخذ النبي صلى الله عليه وسلم، فلما دخل القرية، قال: الله أكبر خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين. قالها ثلاث مرات. قال: وخرج القوم إلى أعمالهم. قال عبد العزيز: فقالوا: محمد؟!. قال عبد العزيز: وقال بعض أصحابنا: والخميس، وأصبناها عنوة. فجمع السبي، فجاء دحية، فقال: يا نبي الله أعطنى جارية من السبي. قال: اذهب فخذ جارية، فأخذ صفية بنت حيي، فجاء رجل إلى النبي فقال: يا نبي الله! أعطيت دحية صفية بنت حيي، سيدة قريظة والنضير! ما تصلح إلا لك. قال: ادعوه بها. فجاء بها، فلما نظر إليها النبي قال: خذ جارية من السبي غيرها. قال: وإن نبي الله أعتقها وتزوجها. فقال له ثابت: يا أبا حمزة ما أصدقها؟ قال: نفسها أعتقها وتزوجها. قال: حتى إذا كان بالطريق جهزتها له أم سليم، فأهدتها إليه من الليل، فأصبح عروسا، قال: من كان عنده شيء، فليجئ به. قال: وبسط نطعا، فجعل الرجل يجيء بالأقط، وجعل الرجل يجيء بالتمر، وجعل الرجل يجيء بالسمن، فحاسوا حيسه، فكانت وليمة رسول الله
الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 3380
خلاصة حكم المحدث: صحيح
?
72 - من حدثكم أنا كنا نشبع من التمر؛ فقد كذبكم، فلما افتتح رسول الله صلى الله عليه وسلم قريظة؛ أصبنا شيئا من التمر والودك
الراوي: عائشة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الموارد - الصفحة أو الرقم: 2146
خلاصة حكم المحدث: حسن
?
73 - أن أهل قريظة لما نزلوا على حكم سعد أرسل إليه النبي صلى الله عليه وسلم فجاء على حمار أقمر فقال النبي صلى الله عليه وسلم قوموا إلى سيدكم. أو إلى خيركم فجاء حتى قعد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 5215