فليتحر الصواب ". وفي رواية: " فليتحر أقرب ذلك إلى الصواب ". وفي رواية: " فليتحر الذي يرى أنه الصواب ".
الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 572
خلاصة حكم المحدث: صحيح
?
5 - صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسا فلما انفتل توشوش القوم بينهم فقال ما شأنكم قالوا يا رسول الله هل زيد في الصلاة قال لا قالوا فإنك قد صليت خمسا فانفتل فسجد سجدتين ثم سلم ثم قال إنما أنا بشر أنسى كما تنسون
الراوي: عبدالله المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 1022
خلاصة حكم المحدث: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
?
6 - صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إبراهيم فلا أدري زاد أم نقص فلما سلم قيل له يا رسول الله أحدث في الصلاة شيء قال وما ذاك قالوا صليت كذا وكذا فثنى رجله واستقبل القبلة فسجد بهم سجدتين ثم سلم فلما انفتل أقبل علينا بوجهه صلى الله عليه وسلم فقال إنه لو حدث في الصلاة شيء أنبأتكم به ولكن إنما أنا بشر أنسى كما تنسون فإذا نسيت فذكروني وقال إذا شك أحدكم في صلاته فليتحر الصواب فليتم عليه ثم ليسلم ثم ليسجد سجدتين
الراوي: عبدالله المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 1020
خلاصة حكم المحدث: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
?
7 - صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فزاد أو نقص - فأما الناسي لذلك فإبراهيم عن علقمة أو علقمة، عن عبد الله – فلما قضى صلاته قيل: يا رسول الله! أحدث في الصلاة من حدث؟ قال: لا، وما ذاك؟ فذكرنا له الذي صنع، فثنى رجليه واستقبل القبلة ثم سجد سجدتين، ثم أقبل علينا بوجهه فقال: إنه لو حدث في الصلاة حدث لأنبأتكم به ولكني بشر