6 - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال، وحوله عصابة من أصحابه: بايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا أولادكم، ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم، ولا تعصوا في معروف، فمن وفى منكم فأجره على الله، ومن أصاب من ذلك شيئا فعوقب في الدنيا فهو كفارة له، ومن أصاب من ذلك شيئا ثم ستره الله فهو إلى الله، إن شاء عفا عنه وإن شاء عاقبه. فبايعناه على ذلك.
الراوي: عبادة بن الصامت المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 18
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
?
7 - أن عبادة بن الصامت – وكان شهد بدرا، وهو أحد النقباء ليلة العقبة -، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال – وحوله عصابة من أصحابه -: بايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا أولادكم، ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم، ولا تعصوا في معروف، فمن وفى منكم فأجره على الله، ومن أصاب من ذلك شيئا فعوقب به في الدنيا فهو كفارة، ومن أصاب من ذلك شيئا ثم ستره الله فهو إلى الله، إن شاء عفا عنه، وإن شاء عاقبه، فبايعناه على ذلك
الراوي: أبو إدريس الخولاني عائذ الله بن عبدالله المحدث: ابن رجب - المصدر: فتح الباري لابن رجب - الصفحة أو الرقم: 1/ 61
خلاصة حكم المحدث: سمعه أبو إدريس، عن عقبة بن عامر، عن عبادة. وزيادة (عقبة) في إسناده وهم
?
8 - كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فأتاه أعرابي فقال: هل لك في خير؟ تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله قال: ومن يشهد لك؟ قال: هذه السلمة فدعاها وهي على شاطئ الوادي فجاءته تخد الأرض حتى قامت بين يديه قال: فاستشهدها فشهدت ثلاث مرات ثم رجعت إلى مكانها فقال الأعرابي: آتي قومي فإن بايعوني أتيتك بهم وإلا رجعت إليك فأكون معك
الراوي: ابن عمر المحدث: البوصيري - المصدر: إتحاف الخيرة المهرة - الصفحة أو الرقم: 7/ 106