7 - أن الصديق بعث إلى سعد بن عبادة: أقبل فبايع، فقد بايع الناس فقال: لا والله! لا أبايعكم حتى أقاتلكم بمن معي. فقال بشير بن سعد: يا خليفة رسول الله! إنه قد أبى ولج، فليس يبايعكم حتى يقتل، ولن يقتل حتى يقتل معه ولده وعشيرته، فلا تحركوه ما استقام لكم الأمر وإنما هو رجل وحده ما ترك. فتركه أبو بكر. فلما ولي عمر لقيه فقال: إيه ياسعد! فقال: إيه يا عمر! فقال عمر: أنت صاحب ما أنت صاحبه؟ قال: نعم. وقد أفضى إليك هذا الأمر، وكان صاحبك والله أحب إلينا منك وقد أصبحت كارها لجوارك. قال: من كره ذلك تحول عنه. فلم يلبث إلا قليلا حتى انتقل إلى الشام، فمات بحوران.
الراوي: الزبير بن المنذر بن أبي أسيد الساعدي المحدث: الذهبي - المصدر: سير أعلام النبلاء - الصفحة أو الرقم: 1/ 276
خلاصة حكم المحدث: إسنادها كما ترى (يعني أنها من رواية الواقدي وهو متروك)
?
8 - عن الحارث بن زياد الساعدي الأنصاري أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم يوم الخندق وهو يبايع الناس على الهجرة فقال يا رسول الله بايع هذا قال ومن هذا قال ابن عمي حوط بن يزيد أو يزيد بن حوط قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا أبايعكم إن الناس يهاجرون إليكم ولا تهاجرون إليهم والذي نفسي بيده لا يحب رجل الأنصار حتى يلقى الله تبارك وتعالى إلا لقي الله تبارك وتعالى وهو يحبه ولا يبغض الأنصار رجل حتى يلقي الله تبارك وتعالى إلا لقي الله تبارك وتعالى وهو يبغضه
الراوي: الحارث بن زياد الساعدي الأنصاري المحدث: العراقي - المصدر: محجة القرب - الصفحة أو الرقم: 251
خلاصة حكم المحدث: صحيح
?
9 - خرجنا في حجاج قومنا من المشركين وقد صلينا وقمنا معنا البراء بن معرور كبيرنا وسيدنا فلما توجهنا لسفرنا وخرجنا من المدينة قال البراء لنا يا هؤلاء إني قد رأيت رأيا وإني والله ما أدري توافقوني عليه أم لا قلنا له وما ذاك قال إني قد رأيت أن لا أدع هذه البنية حتى تظهر يعني الكعبة وأن أصلي إليها قال فقلنا والله ما بلغنا أن نبينا صلى الله عليه وسلم يصلي إلا الشام وما نريد أن نخالفه قال فقلنا لا كنا لا نفعل قال وكنا إذا حضرت الصلاة صلينا إلى الشام وصلى إلى الكعبة حتى قدمنا مكة قال وكنا قد عتبنا عليه وأبى إلا الإقامة عليه فلما قدم