صلى الله عليه وسلم أيّ الصلاةِ أفضلُ؟ قال طولُ القُنُوتِ".
(قال) وفي البابِ عنْ عبدِ الله بن حُبْشِيّ وأنسِ (بنِ مالكٍ) (عن النبي صلى الله عليه وسلم).
قال أبو عيسى: حديثُ جابر (بن عبدالله) حديثٌ حسَنٌ صحيحٌ. وقد رُوِيَ من غيرِ وجهٍ عن جابرِ بنِ عَبْدِ الله.
قوله: "قيل للنبي صلى الله عليه وسلم أي الصلاة أفضل قال طول القنوت" هو يطلق بازاء معان، والمراد هنا طول القيام، قال النووي باتفاق العلماء ويدل على ذلك تصريح أبي داود في حديث عبد الله بن حبشي: أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل أي الأعمال أفضل قال طول القيام. والحديث يدل على أن القيام أفضل من السجود والركوع وغيرهما، وإلى ذلك ذهب جماعة منهم الشافعي.
قوله: (وفي الباب عن عبد الله بن حبشي) بضم الحاء المهملة وسكون الموحدة وكسر الشين المعجمة وشدة الياء (وأنس بن مالك) أما حديث عبد الله بن حبشي فأخرجه أبو داود والنسائي بلفظ: أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل: أي الأعمال أفضل؟ قال: إيمان لا شك فيه. الحديث، وفيه: فأي الصلاة أفضل؟ قال: طول القنوت. وأما حديث أنس وأخرجه أحمد وابن حبان والحاكم في المستدرك عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث طويل قال فيه: فأي الصلاة أفضل؟ قال: طول القنوت.
قوله: (حديث جابر حديث حسن صحيح) وأخرجه أحمد ومسلم وابن ماجه
*********************************************
)))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))
1 - أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل فسأله عن أفضل الصلاة بعد المكتوبة، وأفضل الصيام بعد شهر رمضان، فقال: أفضل الصلاة بعد المكتوبة الصلاة في جوف الليل وأفضل الصيام بعد شهر رمضان الشهر الذي يدعونه المحرم
الراوي: أبو هريرة المحدث: الترمذي - المصدر: مختصر الأحكام - الصفحة أو الرقم: 2/ 393
خلاصة حكم المحدث: حسن
?
2 - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اتخذ حجرة، قال: حسبت أنه قال من حصير، في رمضان، فصلى فيها ليالي، فصلى بصلاته ناس من أصحابه، فلما علم بهم جعل يقعد، فخرج إليهم فقال: قد عرفت الذي رأيت من صنيعكم، فصلوا أيها الناس في بيوتكم، فإن