الراوي: سلمة بن قيس المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند - الصفحة أو الرقم: 450
خلاصة حكم المحدث: صحيح
?
40 - كنت عند رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم عاشر عشرة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وابن مسعود وحذيفة وأبو سعيد الخدري ورجل آخر سماه وأنا، فجاء فتى من الأنصار فسلم على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ثم جلس فقال: يا رسول الله أي المؤمنين أفضل؟ قال: أحسنهم خلقا. قال: أي المؤمنين أكيس؟ قال: أكثرهم للموت ذكرا، أو أحسنهم له استعدادا قبل أن ينزل بهم، أو قال ينزل به أولئك الأكياس، ثم سكت الفتى. وأقبل علينا النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال: لم تظهر الفاحشة في قوم قط إلا ظهر فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم، ولا نقصوا المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المؤنة وجور السلطان عليهم، ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا قطر السماء، ولولا البهائم لم يمطروا، ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سلط الله عليهم عدوهم، وأخذوا بعض ما كان في أيديهم ولم يحكم أئمتهم بكتاب الله إلا جعل الله بأسهم بينهم. قال ثم أمر عبد الرحمن بن عوف يتجهز لسرية أمره عليها، فأصبح قد اعتم بعمامة كرابيس سوداء فدعاه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فنقضها، فعممه وأرسل من خلفه أربع أصابع ثم قال: هكذا يا بن عوف فاعتم، فإنه أعرب وأحسن. ثم أمر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بلالا أن يدفع إليه اللواء فحمد الله ثم قال: اغزوا جميعا في سبيل الله، فقاتلوا من كفر بالله ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا فهذا عهد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وسنته فيكم
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: الوادعي - المصدر: صحيح دلائل النبوة - الصفحة أو الرقم: 650
خلاصة حكم المحدث: حسن
1 - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع: أربع لا تشركوا بالله شيئا، ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق، ولا تزنوا ولا تسرقوا. وفي رواية أمة السلام: ولا تسرقوا ولا تزنوا
الراوي: سلمة بن قيس الأشجعي المحدث: ابن حزم - المصدر: حجة الوداع - الصفحة أو الرقم: 214
خلاصة حكم المحدث: إسناده متصل صحيح [كما ذكر في المقدمة]