تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أصحابي، قلنا: يا رسول الله ألا ندعو لك أبا بكر؟ فسكت قلنا: ألا ندعو لك عمر؟ فسكت، قلنا: ألا ندعو لك عثمان؟ قال: نعم فجاء فخلا به، فجعل النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - يكلمه، ووجه عثمان يتغير. قال قيس: فحدثني أبو سهلة مولى عثمان، أن عثمان بن عفان قال يوم الدار: إن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - عهد إلي عهدا فأنا صائر إليه. وقال علي في حديثه: وأنا صابر عليه.

الراوي: عائشة المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند - الصفحة أو الرقم: 1608

خلاصة حكم المحدث: صحيح

?

53 - لا يمنعن أحدكم هيبة الناس أن يقول في حق إذا رآه أو شهده أو سمعه قال: وقال أبو سعيد: وددت أني لم أسمعه.

الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند - الصفحة أو الرقم: 423

خلاصة حكم المحدث: صحيح على شرط مسلم

?

54 - عن أبي بكرة أنه كان ينبذ له في جر أخضر، قال: فقدم أبو برزة من غيبة غابها، فبدأ بمنزل أبي بكرة، فلم يصادفه في المنزل. فوقف على امرأته فسألها عن أبي بكرة فأخبرته. ثم أبصر الجر التي كان فيها النبيذ فقال: ما في هذه الجر؟ قالت: نبيذ لأبي بكرة، قال: وددت أنك جعلتيه في سقاء: فأمرت بذلك النبيذ فجعل في سقاء. ثم جاء أبو بكرة فأخبرته عن أبي برزة فقال: ما في هذا السقاء؟ قالت: أمرنا أبو برزة أن نجعل نبيذك فيه، قال: ما أنا بشارب مما فيه. لئن جعلت الخمر في سقاء ليحل لي ولئن جعلت العسل في جر ليحرم علي. إنا قد عرفنا الذي نهينا عنه، نهينا عن الدباء والحنتم والنقير والمزفت، فأما الدباء، فإنا معشر ثقيف، كنا نأخذ الدباء فنخرط فيها عناقيد العنب ثم ندفنها حتى تهدر ثم تموت، وأما النقير فإن أهل اليمامة كانوا ينقرون أصل النخل ثم يشدخون فيها الرطب والبسر، ثم يدعوه حتى يهدر، ثم يموت وأما الحنتم فجرار حمر كانت تحمل إلينا فيها الخمر. وأما المزفت فهذه الأوعية التي فيها المزفت.

الراوي: أبو بكرة نفيع بن الحارث المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند - الصفحة أو الرقم: 1179

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ٦٤٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ٦٤٦٠