تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3 - يا ليتني لقيت إخواني قالوا: ألسنا إخوانك وأصحابك؟ قال: بلى - حتى قال ثلاثا - وأولئك يقولون: آمنا بك وصدقناك ونصرناك، قال: بلى، ولكن قوما يجيؤون من بعدكم، يؤمنون بي إيمانكم ويصدقوني، تصديقكم وينصروني نصركم، فيا ليتني قد لقيت إخواني

الراوي: عوف بن مالك المحدث: البوصيري - المصدر: إتحاف الخيرة المهرة - الصفحة أو الرقم: 1/ 108

خلاصة حكم المحدث: [فيه] موسى بن عبيدة ضعيف

?

4 - وددت أني لقيت إخواني، قال: فقال أصحاب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: أوليس نحن إخوانك! قال: أنتم أصحابي ولكن إخواني الذين آمنوا بي ولم يروني

الراوي: أنس بن مالك المحدث: الوادعي - المصدر: أحاديث معلة - الصفحة أو الرقم: 61

خلاصة حكم المحدث: كنت حكمت على الحديث في الصحيح المسند [لكن فيه] جسر ضعيف

?

5 - نعى إلينا حبيبنا ونبينا بأبي هو ونفسي له الفداء قبل موته بست، فلما دنا الفراق جمعنا في بيت أمنا عائشة، فنظر إلينا فدمعت عيناه، ثم قال: مرحبا بكم وحياكم الله، حفظكم الله، آواكم الله، نصركم الله، رفعكم الله، هداكم الله، رزقكم الله، وفقكم الله، سلمكم الله، قبلكم الله، أوصيكم بتقوى الله، وأوصي الله بكم، وأستخلفه عليكم، إني لكم نذير مبين، أن لا تعلوا على الله في عباده وبلاده، فإن الله قال لي ولكم: ?تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين? ثم قال: ?أليس في جهنم مثوى للمتكبرين?، ثم قال: قد دنا الأجل والمنقلب إلى الله وإلى سدرة المنتهى، وإلى جنة المأوى والكأس الأوفى والرفيق الأعلى، أحسبه فقلنا: يا نبي الله فمن يغسلك إذن؟ قال: رجال أهل بيتي الأدنى فالأدنى، قلنا: ففيم نكفنك؟ قال: في ثيابي هذه إن شئتم، أو في حلة يمنية، أو في بياض مصر، قال: قلنا: فمن يصلي عليك منا؟ فبكينا وبكى وقال: مهلا، غفر الله لكم وجزاكم عن نبيكم خيرا إذا غسلتموني ثم وضعتموني على سريري في بيتي هذا على شفير قبري فاخرجوا عني ساعة، فإن أول من يصلي علي خليلي وجليسي جبريل صلى الله عليه وسلم، ثم ميكائيل صلى الله عليه وسلم، ثم إسرافيل صلى الله عليه وسلم، ثم ملك الموت صلى الله عليه وسلم مع جنوده، ثم الملائكة صلى الله عليهم بأجمعها، ثم ادخلوا علي فوجا فوجا فصلوا علي وسلموا تسليما، ولا تؤذوني بباكية، أحسبه قال: ولا صارخة، ولا رانة،

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ٦٤٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ٦٤٢٩