تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال مهلا غفر الله لكم وجازاكم عن نبيكم خيرا إذا غسلتموني ووضعتموني على سريري في بيتي هذا على شفير قبري فاخرجوا عني ساعة فإن أول من يصلي علي خليلي وجليسي جبريل صلى الله عليه وسلم ثم ميكائيل ثم إسرافيل ثم ملك الموت مع جنوده ثم الملائكة صلى الله عليهم بأجمعها ثم ادخلوا علي فوجا فوجا فصلوا علي وسلموا تسليما ولا تؤذوني بباكية أحسبه قال ولا صارخة ولا رانة وليبدأ بالصلاة علي رجال أهل بيتي ثم أنتم بعد وأقرئوا أنفسكم مني السلام ومن غاب من إخواني فأقرئوه مني السلام ومن دخل معكم في دينكم بعدي فإني أشهدكم أني أقرأ السلام أحسبه قال عليه وعلى كل من تابعني على ديني من يومي هذا إلى يوم القيامة قلنا يا رسول الله فمن يدخلك قبرك منا قال رجال أهل بيتي مع ملائكة كثيرة يرونكم من حيث لا ترونهم

الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 9/ 27

خلاصة حكم المحدث: رجاله رجال الصحيح غير محمد بن إسماعيل بن سمرة الأحمسي وهو ثقة

?

6 - لما طعن أبو لؤلؤة عمر طعنه طعنتين فظن عمر أن له ذنبا في الناس لا يعلمه فدعا ابن عباس وكان يحبه ويدنيه ويسمع منه فقال أحب أن نعلم عن ملأ من الناس كان هذا فخرج ابن عباس فكان لا يمر بملأ من الناس إلا وهم يبكون فرجع إلي عمر فقال يا أمير المؤمنين ما مررت على ملأ إلا ورأيتهم يبكون كأنهم فقدوا اليوم أبكار أولادهم فقال من قتلني فقال أبو لؤلؤة المجوسي عبد المغيرة بن شعبة قال ابن عباس فرأيت البشر في وجهه فقال الحمد لله الذي لم يبتلني أحد يحاجني يقول لا إله إلا الله أما إني قد كنت نهيتكم أن تجلبوا إلينا من العلوج أحدا فعصيتموني ثم قال ادعوا إلي إخواني قالوا ومن قال عثمان وعلي وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص فأرسل إليهم ثم وضع رأسه في حجري فلما جاءوا قلت هؤلاء قد حضروا قال نعم نظرت في أمر المسلمين فوجدتكم أيها الستة رؤوس الناس وقادتهم ولا يكون هذا الأمر إلا فيكم ما استقمتم يستقم أمر الناس وإن يكن اختلاف يكن فيكم فلما سمعته ذكر الاختلاف والشقاق وإن يكن ظننت أنه كائن لأنه قلما قال شيئا إلا رأيته ثم نزفه الدم فهمسوا بينهم حتى خشيت أن يبايعوا رجلا منهم فقلت إن أمير المؤمنين حي بعد ولا يكون خليفتان ينظر أحدهما إلى الآخر فقال احملوني فحملناه فقال تشاوروا ثلاثا ويصلي بالناس صهيب قالوا من نشاور يا أمير المؤمنين قال شاوروا المهاجرين والأنصار وسراة من هنا من الأجناد ثم دعا بشربة من لبن فشرب فخرج بياض اللبن من الجرحين فعرف أنه الموت فقال

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ٦٤٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ٦٤٢٦