تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

30 - يا عماه! ألا أعطيك، ألا أحبوك! ألا أمنحك! عشر خصال إذا أنت فعلت ذلك غفر الله لك ذنبك: أوله وآخره، قديمه وحديثه، خطأه وعمده، صغيره وكبيره، سره وعلانيته تصلي أربع ركعات، تقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب وسورة، فإذا فرغت من القراءة، قلت وأنت قائم: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر خمس عشرة مرة، ثم تركع فتقولها عشرا، ثم ترفع رأسك فتقولها عشرا، ثم تسجد فتقولها عشرا، ثم ترفع رأسك فتقولها عشرا، ثم تسجد فتقولها عشرا، ثم ترفع رأسك فتقولها عشرا، فذلك خمس وسبعون في كل ركعة، تقول ذلك في أربع ركعات، فإن استطعت أن تصليها في كل يوم فافعل، قال: فإن لم تفعلها فصلها في كل جمعة، فإن لم تفعل ففي كل شهر، فإن لم تفعل ففي كل سنة مرة، فإن لم تفعل ففي عمرك مرة

الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: صلاة التسبيح - الصفحة أو الرقم: 1/ 34

خلاصة حكم المحدث: حسن

31 - يأتون محمدا صلى الله عليه وسلم، فيقولون له: يا نبي الله، أنت الذي فتح الله بك، وختم بك، وغفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، جئت في هذا اليوم آمنا وترى ما نحن فيه، فقم فاشفع لنا إلى ربك، فيقول صلى الله عليه وسلم: أنا صاحبكم، فيخرج (فيحوش) الناس حتى ينتهي إلى باب الجنة، فيأخذ بحلقة في الباب من ذهب، فيقرع الباب، فيقال: من هذا؟ فيقال: محمد، فيفتح له حتى يقوم بين يدي الله – عز وجل – فيستأذن في السجود، فيؤذن له [فيسجد] فينادى: يا محمد، ارفع رأسك، وسل تعطه، واشفع تشفع، وادع تجب، قال: فيفتح له باب من الثناء عليه والتحميد والتمجيد ما لم يفتح لأحد من الخلائق، فينادى: يا محمد، ارفع رأسك، سل تعطه، واشفع تشفع، وادع تجب، فيرفع رأسه فيقول: رب أمتي – مرتين أو ثلاث – قال سلمان رضي الله عنه: فيشفع في كل من كان في قلبه مثقال حبة من حنطة من إيمان، أو مثقال شعيرة من إيمان، أو مثقال حبة من خردل من إيمان، فذلك هو المقام المحمود

الراوي: سلمان الفارسي المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: المطالب العالية - الصفحة أو الرقم: 5/ 121

خلاصة حكم المحدث: صحيح موقوف

?

32 - خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مكة لعشر مضين من رمضان، فصام وصام الناس حتى إذا كان بالكديد أفطر، فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم مر الظهران في عشر

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ٦٤٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ٦٤٠١