تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حتى استوفينا قال: ثم قدمنا المدينة من الغد فإذا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قائم يخطب على المنبر وهو يقول: يد المعطي العليا وابدأ بمن تعول أمك وأباك وأختك وأخاك ثم أدناك أدناك فقام رجل فقال: يا رسول الله هؤلاء بنو ثعلبة بن يربوع قتلوا قتلانا في الجاهلية فخذ لنا ثأرنا منه فرفع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يديه حتى رأيت بياض إبطيه وقال: ألا لا تجني أم على ولد، ألا لا تجني أم على ولد

الراوي: طارق بن عبدالله المحاربي المحدث: الوادعي - المصدر: صحيح دلائل النبوة - الصفحة أو الرقم: 67

خلاصة حكم المحدث: حسن

)))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))

1 - أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل مقنع بالحديد، فقال: يا رسول الله، أقاتل وأسلم؟ قال: (أسلم ثم قاتل). فأسلم ثم قاتل فقتل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (عمل قليلا وأجر كثيرا).

الراوي: البراء بن عازب المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 2808

خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

?

2 - خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما برزنا من المدينة إذا راكب يوضع نحونا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كأن هذا الراكب أتاكم يريدنا. قال: فانتهى الرجل إلينا فسلم فرددنا عليه، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: من أين أقبلت؟ قال: من أهلي وولدي وعشيرتي. قال: فأين تريد؟ قال: أريد رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: فقد أصبته. قال: يا رسول الله علمني ما الإيمان؟ فقال: تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت. قال: أقررت. قال: ثم إن بعيره دخلت يده في شبكة جرذان فهوى بعيره وهوى الرجل فوقع على هامته فمات، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: علي بالرجل، قال: فوثب إليه عمار بن ياسر وحذيفة بن اليمان فأقعداه فقالا: يا رسول الله قبض الرجل، فأعرض عنهما رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما رأيتما إعراضي عن الرجل فإني رأيت ملكين يدسان في فيه من ثمار الجنة فعلمت أنه مات جائعا، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا والله من الذين قال الله عز وجل {الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ٦٢٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ٦٢٩٠