اكتسبته، وفيما أنفقته. فبكى عبد الرحمن، وقال: يا رسول الله هذه مائة راحلة جاءتني الليلة من تجارة مصر، فإني أشهدك أنها على فقراء أهل المدينة وأيتامهم لعل الله يخفف عني ذلك اليوم
الراوي: عبدالله بن أبي أوفى المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 4/ 139
خلاصة حكم المحدث: رواته ثقات إلا عمار ين سيف، وقد وثق
?
6 - أن أباه كتب إلى كفار قريش كتابا، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا والزبير، فقال: انطلقا حتى تدركا امرأة معها كتاب، فائتياني به. فلقياها وطلبا الكتاب، وأخبراها أنهما غير منصرفين حتى ينزعا كل ثوب عليها قالت: ألستما مسلمين؟ قالا: بلى، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا أن معك كتابا فحلته من رأسها، قال: فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم حاطبا حتى قرئ عليه الكتاب، فاعترف، فقال: ما حملك؟ قال: كان بمكة قرابتي، وولدي، وكنت غريبا فيكم معشر قريش، فقال عمر: ائذن لي يا رسول الله في قتله. قال: لا إنه شهد بدرا، وإنك لا تدري لعل الله قد اطلع على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فإني غافر لكم.
الراوي: عبدالرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة المحدث: الذهبي - المصدر: سير أعلام النبلاء - الصفحة أو الرقم: 2/ 44
خلاصة حكم المحدث: إسناده صالح. وأصله في الصحيحين
?
7 - عن جابر بن عبد الله أن حاطب بن أبي بلتعة كتب إلى أهل مكة يذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أراد غزوهم فدل رسول الله صلى الله عليه وسلم على المرأة التي معها الكتاب فأرسل إليها فأخذ كتابها من رأسها وقال يا حاطب أفعلت قال نعم قال أما إني لم أفعله غشا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نفاقا قد علمت أن الله مظهر رسوله ومتم له أمره غير أني كنت غريبا بين ظهرانيهم وكانت والدتي معهم فأردت أن أتخذ يدا عندهم فقال له عمر ألا أضرب رأس هذا فقال أتقتل رجلا من أهل بدر وما يدريك لعل الله قد اطلع إلى أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم
الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: ابن كثير - المصدر: البداية والنهاية - الصفحة أو الرقم: 4/ 284