تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وتجاوز لعل الله يتجاوز عنا فلما هلك قال الله له: هل عملت خيرا قط؟ قال: لا إلا أنه كان لي غلام وكنت أداين الناس فإذا بعثته يتقاضى قلت له: خذ ما تيسر واترك ما عسر وتجاوز لعل الله يتجاوز عنا قال الله تعالى: قد تجاوزت عنك

الراوي: أبو هريرة المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 2/ 75

خلاصة حكم المحدث: [إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]

?

2 - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أدرك حاطب بن أبي بلتعة وقد كتب كتابا إلى أهل مكة يخبرهم بمسير رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم، فقلت: دعني يا رسول الله فأضرب عنقه، فقال: دعه يا عمر فما يدريك لعل الله قد اطلع على أهل بدر، فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم

الراوي: عمر بن الخطاب المحدث: علي بن المديني - المصدر: مسند الفاروق - الصفحة أو الرقم: 2/ 613

خلاصة حكم المحدث: لم نجده عن عمر إلا من هذه الطريق وقد روي عن علي من وجوه صحاح

?

3 - خرج النبي صلى الله عليه وسلم على أصحابه أجمع ما كانوا، فقال: إني أريت الليلة منازلكم في الجنة، وقرب منازلكم. ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل على أبي بكر، فقال: يا أبا بكر! إني لأعرف رجلا اسمه واسم أبيه وأمه لا يأتي بابا من أبواب الجنة إلا يقال له: مرحبا مرحبا، فقال له سلمان: إن هذا لمرتفع شأنه يا رسول الله، قال: فهو أبو بكر بن أبي قحافة. ثم أقبل على عمر، فقال: يا عمر لقد رأيت في الجنة قصرا من درة بيضاء شرفه لؤلؤ أبيض مشيد بالياقوت، فقلت: لمن هذا؟ فقيل: لفتى من قريش، فظننت أنه لي، فذهبت لأدخله، فقال: يا محمد! هذا لعمر بن الخطاب، فما منعني من دخوله إلا غيرتك يا أبا حفص، فبكى عمر، وقال: بأبي وأمي أعليك أغار يا رسول الله؟! ثم أقبل على عثمان بن عفان، فقال: يا عثمان، إن لكل نبي رفيقا في الجنة، وأنت رفيقي في الجنة، ثم أخذ بيد علي، فقال: يا علي! أما ترضى أن يكون منزلك في الجنة مقابل منزلي؟ قال: بلى بأبي وأمي يا رسول الله، قال: فإن منزلك في الجنة مقابل منزلي، ثم أقبل على طلحة والزبير فقال: يا طلحة ويا زبير إن لكل نبي حواري وأنتما حواري، ثم أقبل على عبد الرحمن بن عوف فقال:

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ٦٢١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ٦٢١٥