تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يستظلون، وبينا نحن كذلك إذ دعانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فجئنا، فإذا أعرابي قاعد بين يديه، فقال: (إن هذا أتاني وأنا نائم، فاخترط سيفي، فاستيقظت وهو قائم على رأسي، مخترط صلتا، قال: من يمنعك مني؟ قلت: الله، فشامه ثم قعد، فهو هذا). قال: ولم يعاقبه رسول الله صلى الله عليه وسلم.

الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 4139

خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

?

51 - كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم بذات الرقاع، فإذا أتينا على شجرة ظليلة تركناها للنبي صلى الله عليه وسلم، فجاء رجل من المشركين وسيف النبي صلى الله عليه وسلم معلق بالشجرة فاخترطه، فقال: تخافني؟ قال: (لا). قال: فمن يمنعك مني؟ قال: (الله). فتهدده أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأقيمت الصلاة، فصلى بطائفة ركعتين، ثم تأخروا، وصلى بالطائفة الأخرى ركعتين، وكان للنبي صلى الله عليه وسلم أربع، وللقوم ركعتان. وقال أبو الزبير، عن جابر: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم بنخل، فصلى الخوف. وقال أبو هريرة: صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة نجد صلاة الخوف، وإنما جاء أبو هريرة إلى النبي صلى الله عليه وسلم أيام خيبر.

الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 4136

خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

*************************************************************

1 - عن الزهري قال أول آية نزلت في القتال ﴿أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا﴾ الآية بعد مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فكان أول مشهد شهده رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر يوم الجمعة لسبع عشرة من رمضان إلى أن قال ثم غزا بني النضير ثم غزا أحدا في شوال يعني من سنة ثلاث ثم قاتل يوم الخندق في شوال سنة أربع ثم قاتل بني لحيان في شعبان سنة خمس ثم قاتل يوم خيبر سنة ست ثم قاتل يوم الفتح في شعبان سنة ثمان وكانت حنين في رمضان سنة ثمان وغزا رسول الله صلى الله عليه وسلم إحدى عشرة غزوة لم يقاتل فيها فكانت أول غزوة غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم الأبواء ثم العشيرة ثم غزوة غطفان ثم غزوة بني سليم ثم غزوة الأبواء ثم غزوة بدر الأولى ثم غزوة الطائف ثم غزوة الحديبية ثم غزوة الصفراء ثم غزوة تبوك آخر غزوة ثم ذكر البعوث

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ٦١٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ٦١٦٣