تأكلها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أأكلت منه شيئا؟ قالوا: لا قال: ما كان الله ليدخل شيئا من حمزة النار فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم حمزة فصلى عليه وجيء برجل من الأنصار فوضع إلى جنبه فصلى عليه فرفع الأنصاري وترك حمزة ثم جيء بآخر فوضعه إلى جنب حمزة فصلى عليه ثم رفع وترك حمزة حتى صلى عليه يومئذ سبعين صلاة
الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 6/ 191
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح
3 - إن النساء كن يوم أحد , خلف المسلمين , يجهزن على جرحى المشركين , فلو حلفت يومئذ رجوت أن أبر: أنه ليس أحد منا يريد الدنيا , حتى أنزل الله: ﴿منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة ثم صرفكم عنهم ليبتليكم﴾ فلما خالف أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعصوا ما أمروا به , أفرد رسول الله صلى الله عليه وسلم في تسعة: سبعة من الأنصار ,، ورجلين من قريش , وهو عاشرهم , فلما رهقوه قال: رحم الله رجلا ردهم عنا. قال: فقام رجل من الأنصار فقاتل ساعة حتى قتل , فلما رهقوه أيضا قال: رحم الله رجلا ردهم عنا. فلم يزل يقول ذا حتى قتل السبعة , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لصاحبه: ما أنصفنا أصحابنا. فجاء أبو سفيان فقال: اعل هبل! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قولوا: الله أعلى وأجل. فقالوا: الله أعلى وأجل. فقال أبو سفيان: لنا العزى ولا عزى لكم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قولوا: الله مولانا , والكافرون لا مولى لهم. ثم قال أبو سفيان: يوم بيوم بدر , يوم علينا ويوم لنا , ويوم نساء ويوم نسر. حنظلة بحنظلة , وفلان بفلان , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا سواء. أما قتلانا فأحياء يرزقون , وقتلاكم في النار يعذبون قال أبو سفيان: قد كانت في القوم مثلة , وإن كانت لعن غير ملأ منا , ما أمرت ولا نهيت , ولا أحببت ولا كرهت , ولا ساءني ولا سرني. قال: فنظروا فإذا حمزة قد بقر بطنه , وأخذت هند كبده فلاكتها فلم تستطع أن تأكلها , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أكلت شيئا؟ قالوا: لا. قال: ما كان الله ليدخل شيئا من حمزة في النار.
قال: فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم حمزة فصلى عليه , وجيء برجل من الأنصار فوضع إلى جنبه فصلى عليه , فرفع الأنصاري وترك حمزة , ثم جيء بآخر فوضعه إلى جنب حمزة فصلى عليه , ثم رفع وترك حمزة , حتى صلى عليه يومئذ سبعين صلاة
الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: