عليه وسلم فلم يكن يلتفت يمنة ولا يسرة.
الراوي: أبو هريرة المحدث: ابن رجب - المصدر: الذل والانكسار - الصفحة أو الرقم: 1/ 302
خلاصة حكم المحدث: روي عن ابن سيرين مرسلاً وهو أصح
?
11 - كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يلتفت في الصلاة عن يمينه وعن يساره، فأنزل الله تعالى: ﴿الذين هم في صلاتهم خاشعون﴾ [المؤمنون: 2]، فخشع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يكن يلتفت يمنة ولا يسرة
الراوي: محمد بن سيرين المحدث: ابن رجب - المصدر: فتح الباري لابن رجب - الصفحة أو الرقم: 4/ 338
خلاصة حكم المحدث: المرسل أصح
?
12 - كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يلتفت في الصلاة عن يمينه وعن شماله ثم أنزل الله ﴿قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون﴾ فخشع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يكن يلتفت يمينا ولا شمالا
الراوي: أبو هريرة المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 2/ 83
خلاصة حكم المحدث: [فيه] حبرة بن نحم الإسكندراني ولم أجد من ترجمه وبقية رجاله ثقات
?
13 - بلغه أن بني عمرو بن عوف كان بينهم شر فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلح بينهم في أناس معه فحبس رسول الله صلى الله عليه وسلم وحانت الصلاة فجاء بلال إلى أبي بكر رضي الله عنهما فقال: يا أبا بكر إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد حبس وحانت الصلاة فهل لك أن تؤم الناس؟ قال نعم إن شئت فأقام بلال الصلاة وتقدم أبو بكر فكبر وكبر الناس وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي في الصفوف حتى قام في الصف فأخذ الناس في التصفيق وكان أبو بكر رضي الله عنه لا يلتفت في الصلاة فلما أكثر الناس التصفيق التفت فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فرفع أبو بكر رضي الله عنه يده فحمد الله ورجع القهقرى وراءه حتى قام في الصف فتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى للناس فلما فرغ أقبل على الناس فقال: أيها الناس ما