تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3 - بعثتني قريش إلى رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - فلما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - ألقي في قلبي الإسلام، فقلت: يا رسول الله، إني والله لا أرجع إليهم أبدا؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -: إني لا أخيس بالعهد، ولا أحبس البرد، ولكن ارجع، فإن كان في نفسك الذي في نفسك الآن، فارجع، قال: فذهبت ثم أتيت النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم – فأسلمت.

الراوي: أبو رافع مولى رسول الله المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند - الصفحة أو الرقم: 1235

خلاصة حكم المحدث: صحيح

)))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))

فصل: وصالح قريشا على وضع الحرب بينه وبينهم عشر سنين على أن من جاءه منهم مسلما رده إليهم ومن جاءهم من عنده لا يردونه إليه.

*********************

فصل: وكذلك صالح أهل خيبر لما ظهر عليهم على أن يجليهم منها ولهم ما حملت ركابهم ولرسول الله صلى الله عليه و سلم الصفراء والبيضاء والحلقة وهى السلاح واشترط فى عقد الصلح ألا يكتموا ولا يغيبوا شيئا فإن فعلوا فلا ذمة لهم ولا عهد فغيبوا مسكا فيه مال وحلي.

1 - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتل أهل خيبر حتى ألجأهم إلى قصرهم , فغلب على الزرع والأرض والنخل , فصالحوه على أن يجلوا منها , ولهم ما حملت ركابهم , ولرسول الله صلى الله عليه وسلم الصفراء والبيضاء , واشترط عليهم ألا يكتموا ولا يغيبوا شيئا , فإن فعلوا فلا ذمة لهم ولا عهد فغيبوا مسكا فيه مال وحلي لحيي بن أخطب كان احتمله معه إلى خيبر , حين أجليت النضير , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعم حيي بن أخطب: ما فعل مسك حيي الذي جاء به من النضير؟ قال: أذهبته النفقات والحروب , قال العهد قريب , والمال أكثر من ذلك فدفعه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الزبير , فمسه بعذاب , وقد كان قبل ذلك دخل خربة , فقال: قد رأيت حييا يطوف في خربة ها هنا. فذهبوا فطافوا , فوجدوا المسك في الخربة. فقتل رسول الله صلى الله عليه وسلم ابني أبي الحقيق _ وأحدهما زوج صفية _ بالنكث الذي نكثوا

الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: ابن القيم - المصدر: الطرق الحكمية - الصفحة أو الرقم: 8

خلاصة حكم المحدث: صحيح

2 - أن النبي صلى الله عليه وسلم لما ترك من ترك من أهل خيبر على أن لا يكتموه شيئا من

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ٦٠٧٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ٦٠٧٤