ألا تكون الأنصار ترى عليها نصرته إلا ممن دهمه بالمدينة، من عدوه، وأن ليس عليهم أن يسير بهم إلى عدو من بلادهم، فلما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك، قال
له سعد بن معاذ: والله لكأنك تريدنا يا رسول الله؟ قال: أجل. قال: فقد آمنا بك، وصدقناك، وشهدنا أن ما جئت به هو الحق، وأعطيناك على ذلك عهودنا ومواثيقنا على السمع والطاعة، فامض يا رسول الله لما أمرك الله. فوالذي بعثك بالحق، إن استعرضت بنا هذا البحر فخضته لخضناه معك، ما يتخلف منا رجل واحد، وما نكره أن تلقى بنا عدونا غدا، إنا لصبر في الحرب، صدق عند اللقاء، ولعل الله يريك منا ما تقر به عينك، فسر بنا على بركة الله. فسر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقول سعد، ونشطه ذلك، ثم قال: سيروا على بركة الله وأبشروا، فإن الله قد وعدني إحدى الطائفتين، والله لكأني الآن أنظر إلى مصارع القوم
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 2/ 103
خلاصة حكم المحدث: [أشار في المقدمة إلى صحته]
?
56 - إن للقبر ضغطة لو كان أحد ناجيا منها نجا سعد بن معاذ
الراوي: عبدالله بن عمر و عائشة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 2180
خلاصة حكم المحدث: صحيح
?
57 - اهتز عرش الرحمن لموت سعد بن معاذ
الراوي: جابر بن عبدالله و أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 2521
خلاصة حكم المحدث: صحيح
?
58 - هذا الرجل الصالح الذي فتحت له أبواب السماء، شدد عليه، ثم فرج عنه. يعني: سعد بن معاذ