أبواي قومي إليه فقلت لا والله لا أقوم إليه ولا أحمده ولا أحمدكما ولكن أحمد الله الذي أنزل براءتي لقد سمعتموه فما أنكرتموه ولا غيرتموه وكانت عائشة تقول أما زينب بنت
جحش فعصمها الله بدينها فلم تقل إلا خيرا وأما أختها حمنة فهلكت فيمن هلك وكان الذي يتكلم فيه مسطح وحسان بن ثابت والمنافق عبد الله بن أبي وكان يستوشيه ويجمعه وهو الذي تولى كبره منهم هو وحمنة قالت فحلف أبو بكر أن لا ينفع مسطحا بنافعة أبدا فأنزل الله تعالى هذه الآية ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة يعني أبا بكر أن يؤتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله يعني مسطحا إلى قوله ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم قال أبو بكر بلى والله يا ربنا إنا لنحب أن تغفر لنا وعاد له بما كان يصنع.
الراوي: عائشة المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3180
خلاصة حكم المحدث: حسن صحيح غريب من حديث هشام بن عروة
?
36 - لما مات سعد بن معاذ، صاحت أمه، فقال لها رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: ألا يرقأ دمعك، ويذهب حزنك، فإن ابنك أول من ضحك الله إليه، واهتز منه العرش
الراوي: أسماء بنت يزيد المحدث: ابن خزيمة - المصدر: التوحيد - الصفحة أو الرقم: 580/ 2
خلاصة حكم المحدث: [أشار في المقدمة أنه صح وثبت بالإسناد الثابت الصحيح]
?
37 - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كوى سعد بن معاذ من الرمية التي أصابته
الراوي: جابر بن عبد الله الأنصاري المحدث: ابن عدي - المصدر: الكامل في الضعفاء - الصفحة أو الرقم: 3/ 53
خلاصة حكم المحدث: [حسن أو صحيح]
?
38 - أهديت للنبي صلى الله عليه وسلم حلة حرير، فجعل أصحابه يمسونها ويعجبون من لينها، فقال صلى الله عليه وسلم: أتعجبون من لين هذه؟ لمناديل سعد بن معاذ في الجنة خير من هذا وألين
الراوي: البراء المحدث: أبو نعيم - المصدر: حلية الأولياء - الصفحة أو الرقم: 7/ 149