تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

91 - إن المشركين شغلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أربع صلوات يوم الخندق حتى ذهب من الليل ما شاء الله، فأمر بلالا، فأذن ثم أقام فصلى الظهر، ثم أقام العصر، ثم أقام فصلى المغرب ثم أقام، فصلى العشاء

الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 179

خلاصة حكم المحدث: حسن

?

92 - أن الرسول، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أذن لبعض أصحابه أن يذهب إلى أهله في إحدى الغزوات - وأظنها غزوة الخندق - وكان شابًا حديث عهد بعرس، فلما وصل إلى بيته وإذا امرأته على الباب فأنكر عليها ذلك، فقالت له: ادخل فدخل فإذا حية ملتوية على الفراش وكان معه رمح فوخزها بالرمح حتى ماتت وفي الحال - أي الزمن الذي ماتت فيه الحية - مات الرجل فلا يدرى أيهما أسبق موتًا الحية أم الرجل فلما بلغ ذلك النبي، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فنهى عن قتل الجنَّان التي تكون في البيوت إلا الأبتر وذا الطفتين

الراوي: - المحدث: ابن عثيمين - المصدر: مجموع فتاوى ابن عثيمين - الصفحة أو الرقم: 287/ 1

خلاصة حكم المحدث: [ثابت]

?

93 - عن عبد الله بن عباس قال: حدثني سلمان الفارسي حديثه من فيه قال: كنت رجلا فارسيا من أهل أصبهان، ومن أهل قرية منها يقال لها: جي. وكان أبي دهقان قريته. وكنت أحب خلق الله إليه. فلم يزل به حبه إياي حتى حبسني في بيته، أي ملازم النار، كما تحبس الجارية. وأجهدت في المجوسية حتى كنت قطن النار الذي يوقدها لا يتركها تخبو ساعة قال: وكانت لأبي ضيعة عظيمة قال: فشغل في بنيان له يوما فقال لي: يا بني إني شغلت في بنيان هذا اليوم عن ضيعتي، فاذهب فاطلعها، وأمرني فيها ببعض ما يريد. فخرجت أريد ضيعته، فمررت بكنيسة من كنائس النصارى، فسمعت أصواتهم فيها وهم يصلون، وكنت لا أدري ما أمر الناس لحبس أبي إياي في بيته. فلما مررت بهم وسمعت أصواتهم، دخلت عليهم أنظر ما يصنعون. قال: فلما رأيتهم أعجبني صلاتهم ورغبت في أمرهم وقلت: هذا والله خير من الدين الذي نحن عليه. فوالله ما تركتهم حتى غربت الشمس. وتركت ضيعة أبي ولم آتها.

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ٦٠٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ٦٠٢٥