5 - أصيب سعد يوم الخندق. رماه رجل من قريش يقال له ابن العرقة. رماه في الأكحل. فضرب عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم خيمة في المسجد يعوده من قريب. فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من الخندق وضع السلاح. فاغتسل. فأتاه جبريل وهو ينفض رأسه من الغبار. فقال: وضعت السلاح؟ والله ما وضعناه. اخرج إليهم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (فأين؟) فأشار إلى بني قريظة. فقاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم. فنزلوا على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم. فرد رسول الله صلى الله عليه وسلم الحكم فيهم إلى سعد. قال: فإني أحكم فيهم أن تقتل المقاتلة، وأن تسبى الذرية والنساء، وتقسم أموالهم. وفي رواية: (لقد حكمت فيهم بحكم الله عز وجل).
الراوي: عائشة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1769
خلاصة حكم المحدث: صحيح
?
6 - لما أمر النبي بحفر الخندق، عرضت لهم صخرة، حالت بينهم، وبين الحفر، فقام رسول الله وأخذ المعول، ووضع رداءه ناحية الخندق وقال: تمت كلمة ربك صدقا، وعدلا، لا مبدل لكلماته، وهو السميع العليم. فندر ثلث الحجر، وسلمان الفارسي قائم ينظر، فبرق مع ضربة رسول الله برقة، ثم ضرب الثانية وقال: تمت كلمة ربك صدقا، وعدلا، لا مبدل لكلماته، وهو السميع العليم. فندر الثلث الآخر، فبرقت برقة، فرآها سلمان، ثم ضرب الثالثة وقال: تمت كلمة ربك صدقا، وعدلا، لا مبدل لكلماته، وهو السميع العليم. فنذر الثلث الباقي، وخرج رسول الله، فأخذ رداءه وجلس. قال سلمان يا رسول الله، رأيتك حين ضربت ما تضرب ضربة، إلا كانت معها برقة، قال له رسول الله: يا سلمان، رأيت ذلك؟ فقال: أي والذي بعثك بالحق يا رسول الله، قال: فإني حين ضربت الضربة الأولى، رفعت لي مدائن كسرى وما حولها، ومدائن كثيرة، حتى رأيتها بعيني. قال له من حضرة من أصحابه: يا رسول الله، ادع الله أن يفتحها علينا، ويغنمنا ديارهم، ويخرب بأيدينا بلادهم. فدعا رسول الله بدلك. ثم ضربت الضربة الثانية فرفعت لي مدائن قيصر وما حولها، حتى رأيتها بعيني. قالوا: يا رسول الله، ادع الله أن يفتحها علينا، ويغنمنا ديارهم، ويخرب بأيدينا بلادهم، فدعا رسول الله بذلك. ثم ضربت الثالثة، فرفعت لي مدائن الحبشة وما حولها من القرى، حتى رأيتها بعيني. قال رسول الله عند ذلك: دعوا الحبشة ما ودعوكم، واتركوا الترك ما تركوكم
الراوي: رجل من أصحاب النبي المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 3176