تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*********************************

)))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))

فصل: وكان يصلي إلى قبلة بيت المقدس ويحب أن يصرف إلى الكعبة.

لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة صلى نحو بيت المقدس خمسة عشر شهرا أو ستة عشر شهرا فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقلب وجهه في السماء وكان يحب أن يصلي نحو الكعبة فأنزل الله عز وجل ﴿قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة. . . . .﴾ إلى آخر الآية وقد كان مات ناس على القبلة الأولى وقتلوا فلم يكونوا يدرون ما أمرهم وقالت اليهود ﴿ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها﴾ فأنزل الله ﴿وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول. . .﴾ إلى آخر الآية

الراوي: البراء المحدث: ابن عساكر - المصدر: معجم الشيوخ - الصفحة أو الرقم: 1/ 229

خلاصة حكم المحدث: صحيح

1 - لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، صلى نحو بيت المقدس ستة عشر، أو سبعة عشر شهرا، وكان يحب أن يوجه إلى الكعبة، فأنزل الله تعالى: ﴿قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها﴾. فوجه نحو الكعبة، وصلى معه رجل العصر، ثم خرج، فمر على قوم من الأنصار، فقال: هو يشهد أنه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم، وأنه قد وجه إلى الكعبة فانحرفوا وهم ركوع في صلاة العصر.

الراوي: البراء بن عازب المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 7252

خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

2 - كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، صلى نحو بيت المقدس، ستة عشر أو سبعة عشر شهرا، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب أو يوجه إلى الكعبة، فأنزل الله: ﴿قد نرى تقلب وجهك في السماء﴾. فتوجه نحو الكعبة. وقال السفهاء من الناس، وهم اليهود: ﴿ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها قل لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم﴾. فصلى مع النبي صلى الله عليه وسلم رجل، ثم خرج بعدما صلى، فمر على قوم من الأنصار في صلاة العصر، نحو بيت المقدس، فقال: هو يشهد: أنه صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنه توجه نحو الكعبة، فتحرف القوم، حتى توجهوا نحو الكعبة.

الراوي: البراء بن عازب المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم:

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ٥٩٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ٥٩٣٦