خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح
عن حذيفة أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل فكان يقول الله أكبر ثلاثا ذو الملكوت والجبروت والكبرياء والعظمة ثم استفتح فقرأ البقرة ثم ركع فكان ركوعه نحوا من قيامه وكان يقول في ركوعه سبحان ربي العظيم سبحان ربي العظيم ثم رفع رأسه من الركوع فكان قيامه نحوا من ركوعه يقول لربي الحمد ثم سجد فكان سجوده نحوا من قيامه فكان يقول في سجوده سبحان ربي الأعلى ثم رفع رأسه من السجود وكان يقعد فيما بين السجدتين نحوا من سجوده وكان يقول رب اغفر لي رب اغفر لي فصلى أربع ركعات فقرأ فيهن البقرة وآل عمران والنساء والمائدة أو الأنعام شك شعبة
الراوي: حذيفة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 874
خلاصة حكم المحدث: صحيح
أنه صلى مع رسول الله، في رمضان، فركع فقال في ركوعه: سبحان ربي العظيم. مثل ما كان قائما، ثم جلس يقول: رب اغفر لي، رب اغفر لي. مثل ما كان قائما ثم سجد فقال: سبحان ربي الأعلى. مثل ما كان قائما، فما صلى إلا أربع ركعات، حتى جاء بلال إلى الغداة
الراوي: حذيفة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 1664
خلاصة حكم المحدث: صحيح
)))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))
ثم كان صلى الله عليه و سلم ينهض على صدور قدميه وركبتيه معتمدا على فخذيه كما ذكر عنه: وائل وأبو هريرة ولا يعتمد على الأرض بيديه وقد ذكر عنه مالك بن الحويرث أنه كان لا ينهض حتى يستوي جالسا وهذه هي التي تسمى جلسة الإستراحة.
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستفتح الصلاة، بالتكبير. والقراءة، بالحمد لله رب العالمين. وكان إذا ركع لم يشخص رأسه ولم يصوبه. ولكن بين ذلك. وكان إذا رفع رأسه من الركوع لم يسجد حتى يستوي قائما. وكان إذا رفع رأسه من السجدة لم يسجد حتى يستوي جالسا. وكان يقول، في كل ركعتين، التحية. وكان يفرش رجله اليسرى وينصب رجله اليمنى. وكان ينهى عن عقبة الشيطان. وينهى أن يفرش الرجل ذراعيه افتراش السبع. وكان يختم الصلاة بالتسليم. وفي رواية ابن نمير عن أبي خالد: وكان ينهى عن عقب الشيطان.
الراوي: عائشة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - خلاصة حكم المحدث: صحيح