خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح
*******************
1 - قال عمر بن الخطاب: ألا لا تغلوا صدق النساء، فإنه لو كان مكرمة في الدنيا، أو تقوى عند الله عز وجل كان أولاكم به النبي صلى الله عليه وسلم، ما أصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة من نسائه، ولا أصدقت امرأة من بناته أكثر من ثنتي عشرة أوقية! وإن الرجل ليغلي بصدقة امرأته، حتى يكون لها عداوة في نفسه، وحتى يقول: كلفت لكم علق القربة! وكنت غلاما عربيا مولدا، فلم أدر ما علق القربة؟! قال: وأخرى يقولونها لمن قتل في مغازيكم أو مات: قتل فلان شهيدا، أو مات فلان شهيدا، ولعله أن يكون قد أوقر عجز دابته، أو دف راحلته ذهبا أو ورقا، يطلب التجارة، فلا تقولوا ذاكم، ولكن قولوا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: من قتل في سبيل الله، أو مات، فهو في الجنة
الراوي: أبو العجفاء السلمي المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 3349
خلاصة حكم المحدث: صحيح
?
2 - من قتل له قتيل فهو بخير النظرين، إما أن يقاد، وإما أن يفدى
الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 4799
خلاصة حكم المحدث: صحيح
?
3 - أن نفرا من قومه انطلقوا إلى خيبر، فتفرقوا فيها، فوجدوا أحدهم قتيلا، فقالوا للذين وجدوه عندهم: قتلتم صاحبنا؟! قالوا: ما قتلناه، ولا علمنا قاتلا، فانطلقوا إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا نبي الله! انطلقنا إلى خيبر، فوجدنا أحدنا قتيلا؟! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الكبر الكبر، فقال لهم: تأتون بالبينة على من قتل، قالوا: ما لنا بينة. قال: فيحلفون لكم، قالوا لا نرضى بأيمان اليهود، وكره رسول الله أن يبطل دمه. فوداه مائة من إبل الصدقة
الراوي: سهل بن أبي حثمة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 4733
خلاصة حكم المحدث: صحيح