?
64 - قدمت الشام فصليت ركعتين، ثم قلت: اللهم يسر لي جليسا صالحا، فأتيت قوما فجلست إليهم، فإذا شيخ قد جاء حتى جلس إلى جنبي، قلت: من هذا؟ قالوا: أبو الدرداء، فقلت: إني دعوت الله أن ييسر لي جليسا صالحا، فيسرك لي، قال: ممن أنت؟ قلت: من أهل الكوفة، قال: أو ليس عندكم ابن أم عبد، صاحب النعلين والوساد والمطهرة، وفيكم الذي أجاره الله من الشيطان - يعني على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم - أو ليس فيكم صاحب سر النبي صلى الله عليه وسلم الذي لا يعلمه أحد غيره، ثم قال: كيف يقرأ عبد الله: ﴿والليل إذا يغشى﴾. فقرأت عليه: ﴿والليل إذا يغشى. والنهار إذا تجلى. والذكر والأنثى﴾. قال: والله لقد أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم من فيه إلى في.
الراوي: أبو الدرداء المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 3742
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
?
65 - إذا نودي للصلاة، أدبر الشيطان وله ضراط، حتى لا يسمع التأذين، فإذا قضي النداء أقبل، حتى إذا ثوب بالصلاة أدبر، حتى إذا قضي التثويب أقبل، حتى يخطر بين المرء ونفسه، يقول: اذكر كذا، اذكر كذا، لما لم يكن يذكر، حتى يظل الرجل لا يدري كم صلى.
الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 608
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
?
66 - سمعت أبا قتادة يقول: وأنا كنت أرى الرؤيا تمرضني، حتى سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (الرؤيا الحسنة من الله، فإذا رأى أحدكم ما يحب فلا يحدث به إلا من يحب، وإذا رأى ما يكره فليتعوذ بالله من شرها، ومن شر الشيطان، وليتفل ثلاثا، ولا يحدث بها أحدا، فإنها لن تضره).
الراوي: أبو قتادة الأنصاري المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 7044
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]