تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وسلم في المهاجرين والأنصار، فقال: ما لأحد بهولاء قبل، والله لقد أصبح ملك ابن أخيك اليوم لعظيم، فقلت: ويحك يا أبا سفيان، إنها النبوة، قال: فنعم إذا، قلت: النجاء إلى قومك، فخرج حتى أتاهم بمكة فجعل يصيح بأعلى صوته: يا معشر قريش، هذا محمد قد أتاكم بما لا قبل لكم به، فقامت امرأته هند بنت عتبة فأخذت بشاربه فقالت: اقتلوا (الحميت) الدسم، (حمش البعير) من طليعة قوم، فقال أبو سفيان: لا تغرنكم هذه من أنفسكم، من دخل دار أبي سفيان فهو آمن، فقالوا: قاتلك الله، وما تغني عنا دارك قال: ومن أغلق بابه فهو آمن

الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: المطالب العالية - الصفحة أو الرقم: 4/ 418

خلاصة حكم المحدث: صحيح

?

133 - ما من عبد يعبد الله – تعالى – لا يشرك به شيئا، ويقيم الصلاة، ويؤتي الزكاة، ويصوم رمضان، ويجتنب الكبائر إلا دخل الجنة، قيل: وما الكبائر؟ قال صلى الله عليه وسلم: الإشراك بالله – تعالى – وقتل النفس

الراوي: أبو أيوب الأنصاري المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: المطالب العالية - الصفحة أو الرقم: 3/ 270

خلاصة حكم المحدث: صحيح

?

134 - إن أكبر الكبائر الشرك بالله وقتل النفس المؤمنة بغير حق وتعليم السحر والفرار في سبيل الله يوم الزحف ورمي المحصنة وأكل الربا وأكل مال اليتيم وأن العمرة الحج الأصغر، ولا يمس القرآن إلا طاهر

الراوي: عمرو بن حزم المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: موافقة الخبر الخبر - الصفحة أو الرقم: 2/ 386

خلاصة حكم المحدث: حسن

?

135 - قال يهودي لصاحبه اذهب بنا إلى هذا النبي فقال له صاحبه لا تقل نبي إنه لو سمعك كان له أربع أعين فأتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألاه عن تسع آيات بينات فقال لهما

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ٥٨٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ٥٨٤٣