6 - سئل ابن عباس عن قوله تعالى: ﴿ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم﴾. وقوله: ﴿ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق - حتى بلغ - إلا من تاب﴾. فسألته فقال: لما نزلت قال أهل مكة: فقد عدلنا بالله وقتلنا النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأتينا الفواحش، فأنزل الله: ﴿إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا - إلى قوله - غفورا رحيما﴾.
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 4765
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
?
7 - يأكل أهل الجنة فيها ويشربون. ولا يتغوطون ولا يمتخطون ولا يبولون. ولكن طعامهم ذاك جشاء كرشح المسك. يلهمون التسبيح والحمد، كما يلهمون النفس. قال وفي حديث حجاج " طعامهم ذاك ". وفي رواية: بمثله. غير أنه قال: ويلهمون التسبيح والتكبير، كما يلهمون النفس
الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2835
خلاصة حكم المحدث: صحيح
?
8 - يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم ثلاث عقد إذا نام. بكل عقدة يضرب عليك ليلا طويلا. فإذا استيقظ، فذكر الله، انحلت عقدة. وإذا توضأ، انحلت عنه عقدتان. فإذا صلى انحلت العقد. فأصبح نشيطا طيب النفس. وإلا أصبح خبيث النفس كسلان
الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 776
خلاصة حكم المحدث: صحيح
?
9 - أن رجلا جاء فدخل الصف وقد حفزه النفس. فقال: الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه. فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته قال: " أيكم المتكلم بالكلمات؟ " فأرم القوم. فقال " أيكم المتكلم بها؟ فإنه لم يقل بأسا " فقال رجل: جئت وقد حفزني النفس فقلتها. فقال " لقد رأيت اثني عشر ملكا يبتدرونها. أيهم يرفعها ".