ولا كذب ولا خان وإنه كان اسمه عند قريش الأمين قال فهل كتب بيده قال العباس فظننت أنه خير له أن يكتب بيده فأردت أن أقولها ثم ذكرت مكان أبي سفيان يكذبني ويرد علي فقلت لا يكتب فوثب الحبر ونزل رداؤه وقال ذبحت يهود وقتلت يهود قال العباس فلما رجعنا إلى منزلنا قال أبو سفيان يا أبا الفضل إن اليهود تفزع من ابن أخيك قلت قد رأيت ما رأيت فهل لك يا أبا سفيان أن تؤمن به فإن كان حقا كنت قد سبقت وإن كان باطلا فمعك غيرك من أكفائك قال لا أؤمن به حتى أرى الخيل في كداء قلت ما تقول قال كلمة جاءت على فمي إلا أني أعلم أن الله لا يترك خيلا تطلع من كداء قال العباس فلما استفتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة ونظرنا إلى الخيل وقد طلعت من كداء قلت يا أبا سفيان تذكر الكلمة قال أي والله إني لذاكرها فالحمد لله الذي هداني للإسلام
الراوي: العباس بن عبدالمطلب المحدث: ابن كثير - المصدر: البداية والنهاية - الصفحة أو الرقم: 2/ 295
خلاصة حكم المحدث: سياق حسن عليه البهاء والنور وضياء الصدق وإن كان في رجاله من هو متكلم فيه
?
878 - إن الله فرض فرائض فلا تضيعوها وحد حدودا فلا تعتدوها وحرم أشياء فلا تنتهكوها وسكت عن أشياء رحمة بكم غير نسيان فلا تسألوا عنها
الراوي: - المحدث: ابن كثير - المصدر: تفسير القرآن - الصفحة أو الرقم: 3/ 202
خلاصة حكم المحدث: صحيح
?
879 - عن كعب بن عدي قال أقبلت في وفد من أهل الحيرة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فعرض علينا الإسلام فأسلمنا ثم انصرفنا إلى الحيرة فلم نلبث أن جاءتنا وفاة النبي صلى الله عليه وسلم فارتاب أصحابي وقال لو كان نبيا لم يمت فقلت قد مات الأنبياء قبله وثبت على إسلامي ثم خرجت أريد المدينة فمررت براهب كنا لا نقطع أمرا دونه فقلت له أخبرني عن أمر أردته نفخ في صدري منه شيء فقال إئت باسم من الأسماء فأتيته بكعب فقال ألقه في هذا السفر لسفر أخرجه فألقيت الكعب فيه فصفح فيه فإذا بصفة النبي صلى الله عليه وسلم كما رأيته وإذا هو يموت في الحين الذي مات فيه قال فاشتدت بصيرتي في إيماني وقدمت على أبي بكر رضي الله عنه فأعلمته وقمت عنده فوجهني إلى المقوقس فرجعت ووجهني أيضا عمر بن الخطاب فقدمت عليه بكتابه فأتيته وكانت وقعة اليرموك ولم أعلم بها فقال لي أعلمت أن الروم