من صوف من هذه النمار. قال: فصلى، ثم قام فحث عليهم، ثم قال: ولو بصاع، أو نصف صاع، ولو بقبضة، ولو بنصف قبضة، يقي أحدكم حر جهنم أو النار، ولو بتمرة، ولو بشق التمر، فإن أحدكم لاقي الله تبارك وتعالى فقائل له ما أقول لكم: فيقول ألم أجعل لك سمعا؟ ألم أجعل لك بصرا؟ فيقول: بلى. ألم أجعل لك مالا وولدا؟ فيقول: بلى. فأين ما قدمت لنفسك؟ قال: فينظر أمامه وخلفه وعن يمينه وعن شماله، فلا يجد شيئا يقي به وجهه، فليق أحدكم وجهه النار، ولو بشق تمرة، فإن لم يجد بكلمة طيبة، فإني لا أخاف عليكم الفاقة، إن الله ناصركم، ومعطيكم حتى تسير الظعينة فيما بين يثرب والحيرة، أو أكثر ما تخاف على مطيتها السرق. قال: فجعلت أقول في نفسي أين لصوص طيء؟
الراوي: عدي بن حاتم المحدث: ابن خزيمة - المصدر: التوحيد - الصفحة أو الرقم: 381/ 1
خلاصة حكم المحدث: [أشار في المقدمة أنه صح وثبت بالإسناد الثابت الصحيح]
571 - إن الله تبارك وتعالى إذا قضى بين خلقه , فأدخل أهل الجنة , الجنة وأدخل أهل النار , النار , سجد محمد صلى الله عليه وسلم , فأطال السجود , فينادى ارفع رأسك يا محمد , اشفع , تشفع , وسل , تعطه , فيرفع رأسه , فيقول: يا رب , أمتي , فيقول الله تعالى , عز وجل للملائكة: أخرجوا لمحمد صلى الله عليه وسلم من أمته من كان في قلبه مثقال قيراط من إيمان فيخرجون , ثم يسجد الثانية أطول من سجدته الأولى , قال: فيقال: ارفع رأسك , اشفع تشفع , وسل تعطه , فأقول: يا رب أمتي فيقول الله عز وجل للملائكة: أخرجوا من أمته من كان في قلبه مثقال شعيرة من إيمان , ثم يسجد الثالثة أطول من سجدته , فينادى ارفع رأسك , اشفع , تشفع , وسل , تعطه فيقول: يا رب , أمتي , فيقول الله للملائكة: أخرجوا لمحمد صلى الله عليه وسلم من كان في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان , فيعرضون عليه , فيخرجونهم , قد اسودوا وعادوا كالنصال المحرقة , فيدخلون الجنة فينادى بهم أهل الجنة , فيقولون: من هؤلاء الذين آذانا ريحهم؟ فتقول الملائكة: هؤلاء الجهنميون , وقد أخرجوا بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم , فيذهب بهم إلى نهر الحيوان فيغسلون ويتوضأون , فيعودون أناسا من الناس غير أنهم يعرفون فقلت: يا أبا حمزة , وما الحيوان؟ قال: نهر من أنهار الجنة , هو من أدناها
الراوي: أنس بن مالك المحدث: ابن خزيمة - المصدر: التوحيد - الصفحة أو الرقم: 721/ 2
خلاصة حكم المحدث: [أشار في المقدمة أنه صح وثبت بالإسناد الثابت الصحيح]
?
572 - عن ابن عباس – رضي الله عنهما – قال: إن الله اصطفى إبراهيم بالخلة، واصطفى