541 - إن الله يمهل، حتى يذهب شطر الليل الأول، ثم ينزل إلى السماء الدنيا، فيقول: هل من مستغفر فأغفر له؟ هل من سائل فأعطيه؟ هل من تائب فأتوب عليه؟، حتى ينشق الفجر
الراوي: أبو هريرة المحدث: ابن خزيمة - المصدر: التوحيد - الصفحة أو الرقم: 295/ 1
خلاصة حكم المحدث: [أشار في المقدمة أنه صح وثبت بالإسناد الثابت الصحيح]
?
542 - إن الله عز وجل ينزل في ثلاث ساعات بقين من الليل، يفتح الذكر في الساعة الأولى لم يره أحد غيره، فيمحو ما شاء ويثبت ما شاء، ثم ينزل في الساعة الثانية إلى جنة عدن، التي لم ترها عين، ولم تخطر على قلب بشر، ولا يسكنها من بني آدم غير ثلاثة: النبيين والصديقين، والشهداء، ثم يقول: طوبى لمن دخلك. ثم ينزل في الساعة الثالثة إلى سماء الدنيا بروحه وملائكته، فتنتفض فيقول: قومي بعزتي، ثم يطلع إلى عباده فيقول: هل من مستغفر أغفر له؟ هل من داع أجيبه، حتى تكون صلاة الفجر. ولذلك يقول: وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا فيشهده الله، وملائكة الليل والنهار
الراوي: أبو الدرداء المحدث: ابن خزيمة - المصدر: التوحيد - الصفحة أو الرقم: 323/ 1
خلاصة حكم المحدث: [أشار في المقدمة أنه صح وثبت بالإسناد الثابت الصحيح]
?
543 - إن الله عز وجل يضحك إلى رجلين يقتل أحدهما الآخر، كلاهما داخل الجنة، يقاتل في سبيل الله، فيستشهد، ثم يتوب الله على قاتله، فيسلم، فيقاتل في الله فيستشهد
الراوي: أبو هريرة المحدث: ابن خزيمة - المصدر: التوحيد - الصفحة أو الرقم: 569/ 2
خلاصة حكم المحدث: [أشار في المقدمة أنه صح وثبت بالإسناد الثابت الصحيح]
?
544 - إن الله يمهل حتى يذهب شطر الليل الأول، ثم ينزل إلى سماء الدنيا، فيقول: هل من مستغفر؟ فأغفر له؟ هل من سائل فأعطيه؟ هل من تائب فأتوب عليه؟ حتى ينشق الفجر
الراوي: أبو هريرة المحدث: ابن خزيمة - المصدر: التوحيد - الصفحة أو الرقم: 296/ 1
خلاصة حكم المحدث: [أشار في المقدمة أنه صح وثبت بالإسناد الثابت الصحيح]
?