فقالت عائشة: بل عليكم السام واللعنة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " يا عائشة! إن الله يحب الرفق في الأمر كله " قالت: ألم تسمع ما قالوا؟ قال " قد قلت: وعليكم ". وفي رواية: " قد قلت: عليكم " ولم يذكروا الواو.
الراوي: عائشة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2165
خلاصة حكم المحدث: صحيح
?
382 - أن نفرا من بني هاشم دخلوا على أسماء بنت عميس. فدخل أبو بكر الصديق، وهي تحته يومئذ، فرآهم. فكره ذلك. فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: لم أر إلا خيرا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن الله قد برأها من ذلك ". ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر فقال " لا يدخلن رجل، بعد يومي هذا، على مغيبة، إلا ومعه رجل أو اثنان ".
الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2173
خلاصة حكم المحدث: صحيح
?
383 - سحر رسول الله صلى الله عليه وسلم يهودي من يهود بني زريق. يقال له: لبيد بن الأعصم. قالت: حتى كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخيل إليه أنه يفعل الشيء، وما يفعله. حتى إذا كان ذات يوم، أو ذات ليلة، دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم دعا. ثم دعا. ثم قال " يا عائشة! أشعرت أن الله أفتاني فيما استفتيته فيه؟ جاءني رجلان فقعد أحدهما عند رأسي والآخر عند رجلي. فقال الذي عند رأسي للذي عند رجلي، أو الذي عند رجلي للذي عند رأسي: ما وجع الرجل؟ قال: مطبوب. قال: من طبه؟ قال: لبيد بن الأعصم. قال: في آي شيء؟ قال: في مشط ومشاطه. قال وجب طلعة ذكر. قال: فأين هو؟ قال: في بئر ذي أروان ". قالت: فأتاها رسول الله صلى الله عليه وسلم في أناس من أصحابه. ثم قال " يا عائشة! والله! لكأن ماءها نقاعة الحناء. ولكأن نخلها رؤوس الشياطين ". قالت فقلت: يا رسول الله! أفلا أحرقته؟ قال " لا. أما أنا فقد عافاني الله. وكرهت أن أثير على الناس شرا. فأمرت بها فدفنت ".
الراوي: عائشة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2189