علي، فرجعت إلى أصحابي، فأخبرتهم الذي قال النبي صلى الله عليه وسلم، فلم ألبث إلا سويعة إذ سمعت بلالا ينادي: أي عبد الله بن قيس، فأجبته، فقال: أجب رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوك، فلما أتيته قال: (خذ هذين القرينين، وهذين القرينين - لستة أبعرة ابتاعهن حينئذ من سعد - فانطلق بهن إلى أصحابك، فقل: إن الله، أو قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يحملكم على هؤلاء فاركبوهن). فانطلقت إليهم بهن، فقلت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يحملكم على هؤلاء، ولكني والله لا أدعكم حتى ينطلق معي بعضكم إلى من سمع مقالة رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا تظنوا أني حدثتكم شيئا لم يقله رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا لي: والله إنك عندنا لمصدق، ولنفعلن ما أحببت، فانطلق أبو موسى بنفر منهم، حتى أتوا الذين سمعوا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم منعه إياهم، ثم إعطاءهم بعد، فحدثوهم بمثل ما حدثهم به أبو موسى.
الراوي: أبو موسى الأشعري المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 4415
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
?
276 - قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي: (إن الله يأمرني أن أقرأ عليك: ﴿لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب﴾). قال: وسماني؟ قال: (نعم). فبكى.
الراوي: أنس بن مالك المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 3809
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
?
277 - أنه سمع أبا برزة قال: إن الله يغنيكم - أو: نعشكم - بالإسلام وبمحمد صلى الله عليه وسلم.
الراوي: أبو المنهال العنزي المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 7271
خلاصة حكم المحدث: [أورده في صحيحه] وقال: وقع ها هنا يغنيكم، وإنما هو نعشكم، ينظر في أصل كتاب الاعتصام.
?