تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تقوم السماء والأرض، لا أقضي فيها قضاء غير ذلك حتى تقوم الساعة، فإن عجزتما عنها فادفعاها إلي فأنا أكفيكماها.

الراوي: مالك بن أوس بن الحدثان المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 7305

خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

?

229 - خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر، فسرنا ليلا، فقال رجل من القوم لعامر بن الأكوع: ألا تسمعنا من هنيهاتك؟ قال: وكان عامر رجلا شاعرا، فنزل يحدو بالقوم يقول: اللهم لولا أنت ما اهتدينا *** ولا تصدقنا ولا صلينا. فاغفر فداء لك ما اقتفينا *** وثبت الأقدام إن لاقينا. وألقين سكينة علينا *** إنا إذا صيح بنا أتينا. وبالصياح عولوا علينا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من هذا السائق). قالوا: عامر بن الأكوع، فقال: (يرحمه الله). فقال رجل من القوم: وجبت يا نبي الله، لو أمتعتنا به، قال: فأتينا خيبر فحاصرناهم، حتى أصابتنا مخمصة شديدة، ثم إن الله فتحها عليهم، فلما أمسى الناس اليوم الذي فتحت عليهم، أوقدوا نيرانا كثيرة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما هذه النيران، على أي شيء توقدون). قالوا: على لحم، قال: (على أي لحم). قالوا: على لحم حمر أنسية، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أهرقوها واكسروها). فقال رجل: يا رسول الله أو نهريقها ونغسلها؟ قال: (أو ذاك). فلما تصاف القوم، كان سيف عامر فيه قصر، فتناول به يهوديا ليضربه، ويرجع ذباب سيفه، فأصاب ركبة عامر فمات منه، فلما قفلوا قال سلمة: رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم شاحبا، فقال لي: (ما لك). فقلت: فدى لك أبي وأمي، زعموا أن عامرا حبط عمله، قال: (من قاله). قلت: قاله فلان وفلان وفلان وأسيد بن الحضير الأنصاري، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (كذب من قاله، إن له لأجرين - وجمع بين إصبعيه - إنه لجاهد مجاهد، قل عربي نشأ بها مثله).

الراوي: سلمة بن الأكوع المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6148

خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

?

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ٥٥٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ٥٥٣٢