49 - لما افتتحت مكة قتلت خزاعة رجلا من هذيل، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيبا فقال: يا أيها الناس! إن الله حرم مكة يوم خلق السماوات والأرض، فهي حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة؛ لا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسفك بها دما، أو يعضد بها شجرا، ألا وإنها لا تحل لأحد بعدي، ولم تحل لي إلا هذه الساعة غضبا على أهلها، ألا فهي قد رجعت على حالها بالأمس، ألا ليبلغ الشاهد الغائب، فمن قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قتل بها، فقولوا: إن الله قد أحلها لرسوله ولم يحلها لك
الراوي: أبو شريح الخزاعي المحدث: ابن جرير الطبري - المصدر: تفسير الطبري - الصفحة أو الرقم: 1/ 711
خلاصة حكم المحدث: صحيح ثابت
?
50 - اجتمع ابن عباس وكعب، فقال ابن عباس: إنا بنو هاشم، نزعم أو نقول: إن محمدا رأى ربه مرتين، قال: فكبر كعب حتى جاوبته الجبال، فقال: إن الله قسم رؤيته وكلامه بين محمد وموسى، – صلى الله عليهما وسلم -، فرآه محمد – صلى الله عليه وسلم بقلبه، وكلمه موسى. قال مجالد: قال الشعبي: فأخبرني مسروق، أنه قال لعائشة: أي أمتاه هل رأى محمد ربه قط؟ قالت: إنك تقول قولا، إنه ليقف منه شعري، قال: قلت رويدا قال: فقرأت عليها: ﴿والنجم إذا هوى. . . إلى قوله. . . قاب قوسين أو أدنى﴾ فقالت: أين يذهب ربك؟ إنما رأى جبريل – صلى الله عليه وسلم – في صورته، من حدثك أن محمدا رأى ربه فقد كذب، ومن حدثك أنه يعلم الخمس من الغيب فقد كذب، ﴿إن الله عنده علم الساعة﴾. . . . إلى آخر السورة
الراوي: - المحدث: ابن خزيمة - المصدر: التوحيد - الصفحة أو الرقم: 560/ 2
خلاصة حكم المحدث: [أشار في المقدمة أنه صح وثبت بالإسناد الثابت الصحيح]
?
51 - أنها قالت لرسول الله – صلى الله عليه وسلم -: هل أتى عليك يوم كان أشد من يوم أحد؟ فقال: لقد لقيت من قومك، وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة إذ عرضت نفسي على ابن عبد ياليل بن عبد كلال، فلم يجبني إلى ما أردت، فانطلقت وأنا مهموم على وجهي، فلم أستفق إلا وأنا بقرن الثعالب، فرفعت رأسي فإذا بسحابة قد أظلتني، فنظرت فإذا فيها جبريل – عليه السلام – فناداني فقال: يا محمد: إن الله – عز وجل – قد سمع قول قومك لك، وما ردوا عليك، وقد بعث الله ملك الجبال لتأمره بما شئت فيهم، قال: فناداني ملك