تفعل، فإني أخاف إن سبقتني بهن أن يخسف بي أو أعذب. قال: فجمع بني إسرائيل ببيت المقدس حتى امتلأ المسجد، وقعدوا على الشرفات، ثم خطبهم فقال: إن الله أوحى إلي بخمس كلمات أن أعمل بهن، وأمر بني إسرائيل أن يعملوا بهن: أولهن [أن] لا تشركوا بالله شيئا، فإن مثل من أشرك بالله كمثل رجل اشترى عبدا من خالص ماله بذهب أو ورق، ثم أسكنه دارا فقال: اعمل وارفع إلي. فجعل يعمل ويرفع إلى غير سيده! فأيكم يرضى أن يكون عبده كذلك؛ فإن الله خلقكم ورزقكم، فلا تشركوا به شيئا. وإذا قمتم إلى الصلاة فلا تلتفتوا، فإن الله يقبل بوجهه إلى وجه عبده ما لم يلتفت. وأمركم بالصيام، ومثل ذلك كمثل رجل في عصابة معه صرة من مسك، كلهم يحب أن يجد ريحها، وإن الصيام أطيب عند الله من ريح المسك. وأمركم بالصدقة، ومثل ذلك كمثل رجل أسره العدو، فأوثقوا يده إلى عنقه، وقربوه ليضربوا عنقه، فجعل يقول: هل لكم أن أفدى نفسي منكم، وجعل يعطي القليل والكثير حتى فدى نفسه. وآمركم بذكر الله كثيرا، ومثل ذلك كمثل رجل طلبه العدو سراعا فى أثره، حتى أتى حصنا حصينا، فأحرز نفسه فيه، وكذلك العبد لا ينجو من الشيطان إلا بذكر الله. الحديث.
الراوي: الحارث الأشعري المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 1498
خلاصة حكم المحدث: صحيح
?
15 - إن الله يوصيكم بأمهاتكم - ثلاثا -، إن الله تعالى يوصيكم بآبائكم - مرتين - إن الله تعالى يوصيكم بالأقرب فالأقرب
الراوي: المقدام بن معد يكرب المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 1924
خلاصة حكم المحدث: صحيح
16 - كان أهل بيت منا يقال لهم بنو أبيرق بشر وبشير ومبشر وكان بشير رجلا منافقا يقول الشعر يهجو به أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم ينحله بعض العرب ثم يقول قال فلان كذا وكذا قال فلان كذا وكذا فإذا سمع أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذلك الشعر قالوا والله ما يقول هذا الشعر إلا هذا الخبيث أو كما قال الرجل وقالوا ابن الأبيرق قالها قال وكانوا أهل بيت حاجة وفاقة في الجاهلية والإسلام وكان الناس إنما طعامهم