الكافرتان على المسلمة فقتلوها فلم يزل الإسلام طامسا حتى بعث الله محمدا فأنزل الله عليه ﴿فآمنت طائفة من بني إسرائيل﴾ يعني الطائفة التي آمنت في زمن عيسى ﴿وكفرت طائفة﴾ يعني التي كفرت في زمن عيسى ﴿فأيدنا الذين آمنوا﴾ في زمن عيسى بإظهار محمد دينهم على دين الكافرين
الراوي: - المحدث: الشوكاني - المصدر: فتح القدير - الصفحة أو الرقم: 1/ 800
خلاصة حكم المحدث: رجاله رجال الصحيح ورويت قصته عليه السلام من طرق بألفاظ مختلفة
?
25 - لما حولت القبلة قيل: يا رسول الله أرأيت الذين ماتوا وهم يصلون إلى بيت المقدس فأنزل الله ﴿وما كان الله ليضيع إيمانكم﴾
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 4/ 275
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح
?
26 - أن النساء كن يوم أحد خلف المسلمين يجهزن على جرحى المشركين فلو حلفت يومئذ رجوت أن أبر إنه ليس أحد منا يريد الدنيا حتى أنزل الله عز وجل منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة ثم صرفكم عنهم ليبتليكم فلما خالف أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعصوا ما أمروا به أفرد رسول الله صلى الله عليه وسلم في تسعة سبعة من الأنصار ورجلين من قريش وهو عاشرهم فلما رهقوه قال: رحم الله رجلا ردهم عنا قال: فقام رجل من الأنصار فقاتل ساعة حتى قتل فلما رهقوه أيضا قال: يرحم الله رجلا ردهم عنا فلم يزل يقول ذا حتى قتل السبعة فقال النبي صلى الله عليه وسلم لصاحبيه: ما أنصفنا أصحابنا فجاء أبو سفيان فقال: اعل هبل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قولوا الله أعلى وأجل فقالوا: الله أعلى وأجل فقال أبو سفيان: لنا عزى ولا عزى لكم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قولوا الله مولانا والكافرون لا مولى لهم ثم قال أبو سفيان: يوم بيوم بدر يوم لنا ويوم علينا ويوم نساء ويوم نسر حنظلة بحنظلة وفلان بفلان وفلان بفلان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا سواء أما قتلانا فأحياء يرزقون وقتلاكم في النار يعذبون قال أبو سفيان: قد كانت في القوم مثلة وإن كانت لعن غير ملإ منا ما أمرت ولا نهيت ولا أحببت ولا كرهت ولا ساءني ولا سرني قال: فنظروا فإذا حمزة قد بقر بطنه وأخذت هند كبده فلاكتها فلم تستطع أن تأكلها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أأكلت منه شيئا؟ قالوا: لا قال: ما كان الله