وأن الله ورسوله مولاكم؟ قالوا: بلى قال: فمن كان الله ورسوله مولاه فإن هذا مولاه وقد تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا كتاب الله سببه بيده وسببه بأيديكم وأهل بيتي
الراوي: علي بن أبي طالب المحدث: البوصيري - المصدر: إتحاف الخيرة المهرة - الصفحة أو الرقم: 7/ 210
خلاصة حكم المحدث: سنده صحيح
16 - شهدت عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، بالجابية فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله، ثم قال: أما بعد، فإن هذا الفيء فيء أفاءه الله عليكم، الرفيع فيه بمنزلة الوضيع، ليس بأحد أحق فيه من أحد إلا ما كان من هذين الحيين لخم وجذام، فإني غير قاسم لهما شيئا، فقام رجل من لخم فقال: يا ابن الخطاب، أنشدك الله في العدل. قال: إنما يريد ابن الخطاب العدل والسوية، والله إني لأعلم لو كانت الهجرة بصنعاء ما خرج إليها من لخم وجذام إلا القليل فلا أجعل من تكلف السفر وابتاع الظهر بمنزلة قوم إنما قاتلوا في ديارهم، فقام أبو حديرج فقال: يا أمير المؤمنين، إن كان الله، عز وجل، ساق إلينا الهجرة في ديارنا فنصرناها وصدقناها فذاك الذي يذهب حقنا في الإسلام، فقال عمر: والله لأقسمن , ثلاث مرات , ثم قسم بين الناس غنائمهم فأصاب كل رجل نصف دينار، وإذا كانت معه امرأته أعطاه، دينارا، وإذا كان وحده أعطاه نصف دينار
الراوي: سفيان بن وهب الخولاني المحدث: البوصيري - المصدر: إتحاف الخيرة المهرة - الصفحة أو الرقم: 5/ 182
خلاصة حكم المحدث: إسناده رواته ثقات
?
17 - صلينا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم نحو بيت المقدس ثمانية عشر شهرا. وصرفت القبلة إلى الكعبة بعد دخوله إلى المدينة بشهرين. وكان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا صلى إلى بيت المقدس أكثر تقلب وجهه في السماء. وعلم الله من قلب نبيه صلى الله عليه و سلم أنه يهوى الكعبة. فصعد جبريل. فجعل رسول الله صلى الله عليه و سلم يتبعه بصره وهو يصعد بين السماء والأرض. ينظر ما يأتيه به. فأنزل الله ﴿قد نرى تقلب وجهك في السماء. الآية﴾ فأتانا آت فقال إن القبلة قد صرفت إلى الكعبة. وقد صلينا ركعتين إلى بيت المقدس ونحن ركوع فتحولنا. فبنينا على ما مضى من صلاتنا. فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم (يا جبريل كيف حالنا في صلاتنا إلى بيت المقدس؟) فأنزل الله عز و جل ﴿وما كان الله ليضيع إيمانكم﴾
الراوي: البراء المحدث: البوصيري - المصدر: إتحاف الخيرة المهرة - الصفحة أو الرقم: 2/ 98