252 - من قال: سبحان الله و بحمده، سبحانك الله و بحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك و أتوب إليك، فقالها في مجلس ذكر، كانت كالطابع يطبع عليه، و من قالها في مجلس لغو كانت له كفارة له
الراوي: جبير بن مطعم المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 81
خلاصة حكم المحدث: صحيح على شرط مسلم
?
253 - مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم، واستخلف على المدينة أبا رهم كلثوم بن حصين الغفاري. وخرج لعشر مضين من رمضان، فصام رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصام الناس معه؛ حتى إذا كان ب (الكديد) ما بين (عسفان) و (أمج) أفطر. ثم مضى حتى نزل (مر الظهران) في عشرة آلاف من المسلمين؛ من مزينة وسليم، وفي كل القبائل عدد وإسلام، وأوعب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المهاجرون والأنصار، فلم يتخلف منهم أحد، فلما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم ب (مر الظهران)، وقد عميت الأخبار عن قريش؛ فلم يأتهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم خبر، ولا يدرون ما هو فاعل؟!. خرج في تلك الليلة أبو سفيان بن حرب، وحكيم بن حزام، وبديل ابن ورقاء، يتحسسون وينظرون؛ هل يجدون خبرا، أو يسمعون به؟!. وقد كان العباس بن عبد المطلب أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ببعض الطريق. وقد كان أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب، وعبد الله بن أبي أمية بن المغيرة قد لقيا رسول الله صلى الله عليه وسلم [أيضا] فيما بين مكة والمدينة، فالتمسا الدخول عليه، فكلمته أم سلمة فيهما، فقالت: يا رسول الله! ابن عمك، وابن عمتك وصهرك، قال: لا حاجة لي بهما، أما ابن عمي؛ فهتك عرضي، وأما ابن عمتي وصهري؛ فهو الذي قال لي بمكة ما قال. فلما أخرج إليهما بذلك – ومع أبي سفيان بني له – فقال: والله ليأذنن لي أو لآخذن بيد ابني هذا، ثم لنذهبن في الأرض حتى نموت عطشا وجوعا، فلما بلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم رق لهما، ثم أذن لهما، فدخلا وأسلما. فلما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم ب (مر الظهران)؛ قال العباس: واصباح قريش! والله لئن دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم عنوة قبل أن يستأمنوه؛ إنه لهلاك قريش إلى آخر الدهر.
قال: فجلست على بغلة رسول الله صلى الله عليه وسلم البيضاء؛ فخرجت عليها حتى جئت الأراك، فقلت: لعلي ألقى بعض الحطابة، أو صاحب لبن، أو ذا حاجة يأتي مكة ليخبرهم