تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من المسلمين على صف الروم حتى دخل بينهم، فصاح الناس وقالوا: سبحان الله! يلقي بيديه إلى التهلكة. فقام أبو أيوب فقال: أيها الناس! إنكم لتأولون هذه الآية هذا التأويل، وإنما نزلت هذه الآية فينا معشر الأنصار، لما أعز الله الإسلام، وكثر ناصروه، فقال بعضنا لبعض سرا دون رسول الله: إن أموالنا قد ضاعت، وإن الله تعالى قد أعز الإسلام، وكثر ناصروه، فلو أقمنا في أموالنا، وأصلحنا ما ضاع منها. فأنزل الله تعالى على نبيه ما يرد علينا ما قلنا: ﴿وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة﴾، وكانت التهلكة: الإقامة على الأموال وإصلاحها، وتركنا الغزو. فما زال أبو أيوب شاخصا في سبيل الله حتى دفن بأرض الروم

الراوي: أبو أيوب الأنصاري المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 1388

خلاصة حكم المحدث: صحيح

?

243 - قال نوح لابنه: إني موصيك بوصية وقاصرها لكي لا تنساها؛ أوصيك باثنتين، وأنهاك عن اثنتين: أما اللتان أوصيك بهما؛ فيستبشر الله بهما وصالح خلقه، وهما يكثران الولوج على الله: أوصيك ب (لا إله إلا الله)؛ فإن السموات والأرض لو كانتا حلقة قصمتهما، ولو كانتا في كفة وزنتهما. وأوصيك ب (سبحان الله وبحمده)؛ فإنهما صلاة الخلق، وبهما يرزق الخلق، ﴿وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم إنه كان حليما غفورا﴾. وأما اللتان أنهاك عنهما؛ فيحتجب الله منهما وصالح خلقه: أنهاك عن الشرك والكبر.

الراوي: رجل من الأنصار المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 1543

خلاصة حكم المحدث: صحيح

?

244 - سبحان الله! إنك لا تطيقه و لا تستطيعه هل قلت: اللهم آتنا في الدنيا حسنة، و في الآخرة حسنة، و قنا عذاب النار

الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 3597

خلاصة حكم المحدث: صحيح

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ٥٣٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ٥٣٥٤