تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لأنقلب. فقام معي ليقلبني. وكان مسكنها في دار أسامة بن زيد. فمر رجلان من الأنصار. فلما رأيا النبي صلى الله عليه وسلم أسرعا. فقال النبي صلى الله عليه وسلم " على رسلكما. إنها صفية بنت حيي " فقالا: سبحان الله! يا رسول الله! قال " إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم. وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شرا " أو قال " شيئا ".

الراوي: صفية بنت حيي المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2175

خلاصة حكم المحدث: صحيح

?

102 - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عاد رجلا من المسلمين قد خفت فصار مثل الفرخ. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم " هل كنت تدعو بشيء أو تسأله إياه؟ " قال: نعم. كنت أقول: اللهم! ما كنت معاقبي به في الآخرة، فعجله لي في الدنيا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " سبحان الله! لا تطيقه - أو لا تستطيعه - أفلا قلت: اللهم! آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار؟ " قال، فدعا الله له. فشفاه. وفي رواية: إلى قوله " وقنا عذاب النار " ولم يذكر الزيادة. وفي رواية: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على رجل من أصحابه يعوده. وقد صار كالفرخ. بمعنى حديث حميد. غير أنه قال " لا طاقة لك بعذاب الله " ولم يذكر: فدعا الله له. فشفاه.

الراوي: أنس بن مالك المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2688

خلاصة حكم المحدث: صحيح

?

103 - جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال: علمني كلاما أقوله. قال " قل: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا سبحان الله رب العالمين، لا حول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم " قال: فهؤلاء لربي. فما لي؟ قال " قل: اللهم! اغفر لي وارحمني واهدني وارزقني ". قال موسى: أما عافني، فأنا أتوهم وما أدري. ولم يذكر ابن أبي شيبة في حديثه قول موسى.

الراوي: سعد بن أبي وقاص المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2696

خلاصة حكم المحدث: صحيح

?

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ٥٣١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ٥٣١٦