تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فزعوا إلى الصلاة فصلى ما شاء الله قال ثم قال أي رب أما عدو من غيرهم فلا أو الجوع فلا ولكن الموت فسلط عليهم الموت فمات منهم سبعون ألفا فهمسي الذي ترون أني أقول اللهم بك أقاتل وبك أصاول ولا حول ولا قوة إلا بالله

الراوي: صهيب المحدث: الوادعي - المصدر: صحيح دلائل النبوة - الصفحة أو الرقم: 481

خلاصة حكم المحدث: صحيح على شرط الشيخين

?

2707 - أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم لما بعثه إلى اليمن خرج معه يوصيه ثم التفت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلى المدينة فقال: إن أهل بيتي هؤلاء يرون أنهم أولى الناس بي وليس كذلك إن أوليائي منكم المتقون من كانوا وحيث كانوا اللهم إني لا أحل لهم فساد ما أصلحت وايم الله لتكفأن أمتي عن دينها كما تكفأن الإناء في البطحاء

الراوي: معاذ بن جبل المحدث: الوادعي - المصدر: صحيح دلائل النبوة - الصفحة أو الرقم: 491

خلاصة حكم المحدث: صحيح

?

2708 - أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه شاور الهرمزان في أصبهان وفارس وآذربيجان فقال: يا أمير المؤمنين: أصبهان الرأس وفارس وآذربيجان جناحان، فإذا قطعت إحدى الجناحين فالرأس بالجناح، وإن قطعت الرأس وقع الجناحان، فابدأ بأصبهان فدخل عمر بن الخطاب المسجد فإذا هو بالنعمان بن مقرن يصلي فانتظره حتى قضى صلاته فقال له: إني مستعملك. فقال: أما جابيا فلا وأما غازيا فنعم. قال: فإنك غاز فسرحه وبعث إلى أهل الكوفة أن يمدوه ويلحقوا به وفيهم حذيفة بن اليمان، والمغيرة بن شعبة، والزبير بن العوام، والأشعث بن قيس، وعمرو بن معدي كرب، وعبد الله ابن عمرو، فأتاهم النعمان وبينه وبينهم نهر فبعث إليهم المغيرة بن شعبة رسولا وملكهم ذو الحاجبين فاستشار أصحابه فقال: ما ترون أقعد لهم في هيئة الحرب أو في هيئة الملك وبهجته؟ فجلس في هيئة الملك وبهجته على سريره ووضع التاج على رأسه وحوله سماطين عليهم ثياب الديباج والقرط والأسورة، فجاء المغيرة بن شعبة فأخذ بضبعيه وبيده الرمح والترس والناس حوله سماطين على بساط له، فجعل يطعنه برمحه فخرقه لكي يتطيروا، فقال له ذو الحاجبين: إنكم يا معشر العرب أصابكم جوع شديد وجهد فخرجتم، فإن شئتم مرناكم ورجعتم إلى بلادكم، فتكلم المغيرة فحمد الله وأثنى عليه وقال: إنا كنا معشر العرب نأكل الجيفة والميتة، وكان الناس يطؤونا ولا نطؤهم فابتعث

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ٥٢٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ٥٢٤٢