جعفر بن أبي طالب فقاتل حتى قتل أو استشهد، ثم أخذ الراية عبد الله بن رواحة فقاتل حتى قتل أو استشهد، ثم أخذ الراية سيف من سيوف الله خالد بن الوليد ففتح الله عليه، فأمهل ثم أمهل آل جعفر ثلاثا أن يأتيهم ثم أتاهم. فقال: لا تبكوا على أخي بعد اليوم أو غد، إلي ابني أخي. قال: قال: فجيء بنا كأنا أفراخ، فقال: ادعوا إلي الحلاق، فجيء بالحلاق فحلق رؤوسنا، ثم قال: أما محمد فشبيه عمنا أبي طالب، وأما عبد الله فشبيه خلقي وخلقي، ثم أخذ بيدي فأشالها فقال: اللهم اخلف جعفرا في أهله وبارك لعبد الله في صفقة يمينه قالها ثلاث مرار. قال: فجاءت أمنا فذكرت له يتمنا، وجعلت تفرح له فقال: العيلة تخافين عليهم وأنا وليهم في الدنيا والآخرة؟!
الراوي: عبدالله بن جعفر المحدث: الوادعي - المصدر: صحيح دلائل النبوة - الصفحة أو الرقم: 165
خلاصة حكم المحدث: صحيح ورجاله ثقات
?
2697 - بعث رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم جيش الأمراء، وقال عليكم زيد بن حارثة، فإن أصيب زيد فجعفر، فإن أصيب جعفر فعبد الله بن رواحة الأنصاري، فوثب جعفر فقال بأبي أنت يا نبي الله وأمي ما كنت أرهب أن تستعمل علي زيدا قال امضوا فإنك لا تدري أي ذلك خير. قال فانطلق الجيش، فلبثوا ما شاء الله ثم إن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم صعد المنبر وأمر أن ينادي الصلاة جامعة فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ناب خبر أو ثاب خبر شك عبد الرحمن – ألا أخبركم عن جيشكم هذا الغازي إنهم انطلقوا حتى لقوا العدو فأصيب زيد شهيدا فاستغفروا له، فاستغفر له الناس، ثم أخذ اللواء جعفر بن أبي طالب، فشد على القوم حتى قتل شهيدا أشهد له بالشهادة فاستغفروا له، ثم أخذ اللواء عبد الله بن رواحة فأثبت قدميه حتى أصيب شهيدا فاستغفروا له ثم أخذ اللواء خالد بن الوليد ولم يكن من الأمراء هو أمر نفسه فرفع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أصبعيه، وقال اللهم هو سيف من سيوفك فانصره، وقال عبد الرحمن مرة فانتصر به فيومئذ سمي خالد سيف الله ثم قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم انفروا فأمدوا إخوانكم ولا يتخلفن أحد، فنفر الناس في حر شديد مشاة وركبانا
الراوي: أبو قتادة الأنصاري المحدث: الوادعي - المصدر: صحيح دلائل النبوة - الصفحة أو الرقم: 166
خلاصة حكم المحدث: صحيح رواته ثقات
?