تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2674 - بعث رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – جيش الأمراء وقال: عليكم زيد بن حارثة، فإن أصيب زيد فجعفر فإن أصيب جعفر فعبد الله بن رواحة الأنصاري. فوثب جعفر فقال: بأبي أنت يا رسول الله وأمي، ما كنت أرهب أن تستعمل علي زيدا قال: امضوا فإنك لا تدري أي ذلك خير قال: فانطلق الجيش فلبثوا ما شاء الله. ثم إن رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – صعد المنبر وأمر أن ينادي جامعة، فقال رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم –: ناب خبر أو ثاب خبر، شك عبد الرحمن ألا أخبركم عن جيشكم هذا الغازي أنهم انطلقوا حتى لقوا العدو، فأصيب زيد شهيدا فاستغفروا له. فاستغفر له الناس. ثم أخذ اللواء جعفر بن أبي طالب، فشد على القوم حتى قتل شهيدا أشهد له بالشهادة. فاستغفروا له، ثم أخذ اللواء عبد الله بن رواحة، فأثبت قدميه حتى أصيب شهيدا فاستغفروا له. ثم أخذ اللواء خالد بن الوليد، ولم يكن من الأمراء. هو أمر نفسه فرفع رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – أصبعيه وقال: اللهم هو سيف من سيوفك فانصره وقال عبد الرحمن: مرة فانتصر به فيومئذ سمي خالد سيف الله المسلول, ثم قال النبي – صلى الله عليه وعلى آله وسلم -: انفروا فأمدوا إخوانكم, ولا يتخلفن أحد فنفر الناس في حر شديد مشاة وركبانا.

الراوي: أبو قتادة الأنصاري الحارث بن ربعي المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند - الصفحة أو الرقم: 289

خلاصة حكم المحدث: صحيح

?

2675 - كان النبي – صلى الله عليه وعلى آله وسلم - يدعو: رب أعني ولا تعن علي وانصرني ولا تنصر علي، وامكر لي ولا تمكر علي، واهدني ويسر هداي إلي، وانصرني على من بغى علي، اللهم اجعلني لك ذاكرا لك راهبا لك مطواعا، إليك مخبتا أو منيبا، رب تقبل توبتي، واغسل حوبتي، وأجب دعوتي، وثبت حجتي، واهد قلبي وسدد لساني، واسلل سخيمة قلبي.

الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند - الصفحة أو الرقم: 602

خلاصة حكم المحدث: صحيح

?

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ٥٢٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ٥٢٢٩