وزعم أنها دعوات كان يدعو بها النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
الراوي: فضالة بن عبيد الأنصاري المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند - الصفحة أو الرقم: 1060
خلاصة حكم المحدث: صحيح
?
2661 - أتت الأنصار النبي – صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم – بجماعتهم فقالوا: إلى متى ننزع من هذه الآبار، فلو أتينا رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم – فدعا الله لنا ففجر لنا من هذه الجبال عيونا. فجاءوا بجماعتهم إلى النبي – صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم – فلما رآهم قال: مرحبا وأهلا لقد جاء بكم إلينا حاجة؟ قالوا: إي والله يا رسول الله فقال: إنكم لن تسألوني اليوم شيئا إلا أوتيتموه، ولا أسأل الله شيئا إلا أعطانيه فأقبل بعضهم على بعض فقالوا: الدنيا تريدون فاطلبوا الآخرة فقالوا بجماعتهم: يا رسول الله ادع الله لنا أن يغفر لنا فقال: اللهم اغفر للأنصار ولأبناء الأنصار ولأبناء أبناء الأنصار.
الراوي: أنس بن مالك المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند - الصفحة أو الرقم: 21
خلاصة حكم المحدث: حسن
?
2662 - من أحب أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل, فليقرأه على قراءة ابن أم عبد. ثم تقدم يسأل فجعل النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - يقول: سل تعطه, سل تعطه, سل تعطه فقال فيما سأل: اللهم إني أسألك إيمانا لا يرتد, ونعيما لا ينفد, ومرافقة نبيك محمد - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - في أعلى جنة الخلد. قال: فأتى عمر عبد الله ليبشره, فوجد أبا بكر قد سبقه فقال: إن فعلت لقد كنت سباقا بالخير.
الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند - الصفحة أو الرقم: 833
خلاصة حكم المحدث: حسن
?
2663 - أن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - كان يقول إذا أصبح: اللهم بك أصبحنا, وبك أمسينا, وبك نحيا, وبك نموت, وإليك المصير.