تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقول: إن لم تصدقوني بهذا الحديث فاقرؤا إن شئتم (إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجرا عظيما فيقول الله عز وجل: شفعت الملائكة وشفع النبيون (وشفع المؤمنون (ولم يبق إلا أرحم الراحمين، فيقبض قبضة من النار، فيخرج منها قوما من النار لم يعملوا خيرا قط قد عادوا حمما فيلقيهم في نهر في أفواه الجنة يقال له (نهر الحياة) فيخرجون كما تخرج الحبة في حميل السيل، إلا ترونها تكون إلى الحجر أو إلى الشجر ما يكون إلى الشمس أصيفر وأخيضر وما يكون منها إلى الظل يكون أبيض

فقالوا: يا رسول الله! كأنك كنت ترعى بالبادية!! قال: فيخرجون كاللؤلؤ في رقابهم الخواتيم، يعرفهم أهل الجنة هؤلاء عتقاء الله الذين أدخلهم الله الجنة بغير عمل عملوه ولا خير قدموه ثم يقول أدخلوا الجنة فما رأيتموه فهو لكم فيقولون: ربنا أعطيتنا مالم تعط أحدا من العالمين؟ فيقول: لكم عندي أفضل من هذا! فيقولون: يا ربنا! أي شيء أفضل من هذا؟ فيقول: رضاي فلا أسخط عليكم أبدا

الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 3611

خلاصة حكم المحدث: صحيح لغيره

?

2031 - كان إذا أوى إلى فراشه وضع يده يعني اليمنى تحت خده ثم قال اللهم قني عذابك يوم تبعث أو تجمع عبادك

الراوي: عبدالله المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 3141

خلاصة حكم المحدث: صحيح

?

2032 - سمع ابنه يقول اللهم إني أسألك القصر الأبيض عن يمين الجنة إذا دخلتها فقال أي بني سل الله الجنة وعذ به من النار فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول سيكون قوم يعتدون في الدعاء

الراوي: عبدالله بن مغفل المزني المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 3130

خلاصة حكم المحدث: صحيح

?

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ٥٠٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ٥٠٦٠