تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1936 - سيد الاستغفار أن يقول: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني و أنا عبدك، و أنا على عهدك و وعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك، و أبوء لك بذنبي، فاغفر لي؛ فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت من قالها من النهار موقنا بها فمات من يومه قبل أن يمسي، فهو من أهل الجنة، و من قالها من الليل و هو موقن بها، فمات قبل أن يصبح، فهو من أهل الجنة

الراوي: شداد بن أوس المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الأدب المفرد - الصفحة أو الرقم: 483

خلاصة حكم المحدث: صحيح

?

1937 - إذا دعا أحدكم فليعزم في الدعاء، و لا يقل: و في رواية: إذا دعوتم الله فاعزموا في الدعاء و لا يقولن أحدكم: اللهم إن شئت فأعطني، فإن الله لا مستكره له

الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الأدب المفرد - الصفحة أو الرقم: 475

خلاصة حكم المحدث: صحيح

?

1938 - إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا رفع فارفعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا ولك الحمد، وإذا سجد فاسجدوا، وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعين

الراوي: عائشة و أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 2357

خلاصة حكم المحدث: صحيح

?

1939 - اللهم من آمن بك، وشهد أني رسولك، فحبب إليه لقاءك، وسهل عليه قضاءك، وأقلل له من الدنيا ومن لم يؤمن بك، ويشهد أني رسولك؛ فلا تحبب إليه لقاءك، ولا تسهل عليه قضاءك، وكثر عليه من الدنيا

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ٥٠٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ٥٠٣٥