تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

55

خلاصة حكم المحدث: صحيح

ويقول بعد الوضوء: ما جلس رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - مجلسا، ولا تلى قرآن، ولا صلى صلاة، إلا ختم ذلك بكلمات، قالت: فقلت: يا رسول الله أراك ما تجلس مجلسا ولا تتلو قرآنا، ولا تصلى صلاة، إلا ختمت بهؤلاء الكلمات قال: نعم، من قال خيرا ختم له طابع على ذلك الخير، ومن قال شرا، كن له كفارة: سبحانك وبحمدك، لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك0 عن عائشة، أن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - كان إذا جلس مجلسا، أو صلى تكلم بكلمات. فسألته عائشة عن الكلمات فقال: إن تكلم بخير كان طابعا عليهن إلى يوم القيامة، وإن تكلم بغير ذلك كان كفارة: سبحانك وبحمدك، لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.

الراوي: عائشة المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند - الصفحة أو الرقم: 1619

خلاصة حكم المحدث: صحيح

عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أنه كان إذا قام إلى الصلاة قال: " وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين. إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين. اللهم! أنت الملك لا إله إلا أنت. أنت ربى وأنا عبدك، ظلمت نفسى واعترفت بذنبى، فاغفر لى ذنوبى جميعا إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، واهدني لأحسن الأخلاق. لا يهدي لأحسنها إلا أنت. واصرف عني سيئها. لا يصرف عني سيئها إلا أنت. لبيك! وسعديك! والخير كله في يديك. والشر ليس إليك. أنا بك وإليك. تباركت وتعاليت. أستغفرك وأتوب إليك ". وإذا ركع قال " اللهم! لك ركعت. وبك آمنت. ولك أسلمت. خشع لك سمعي وبصري. ومخي وعظمي وعصبي ". وإذا رفع قال " اللهم! ربنا لك الحمد ملء السماوات وملء الأرض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد ". وإذا سجد قال " اللهم! لك سجدت. وبك آمنت. ولك أسلمت. سجد وجهي للذي خلقه وصوره، وشق سمعه وبصره. تبارك الله أحسن الخالقين " ثم يكون من آخر ما يقول بين التشهد والتسليم " اللهم! اغفر لي ما قدمت وما أخرت. وما أسررت وما أعلنت. وما أسرفت. وما أنت أعلم به مني. أنت المقدم وأنت المؤخر. لا إله إلا أنت ".

الراوي: علي بن أبي طالب المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 771

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ٥٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ٥٠٢